الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:37 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

”الرياض” السعودية: اجتماع كوالالمبور يمثل بذرة لزرع الانشقاق والفتنة في العالم الإسلامي

رأت صحيفة "الرياض" السعودية، أن اجتماع كوالالمبور بتمثيله المحدود في ظل تخفيض عدد من الدول لتمثيلها فيه، يمثل بذرة لزرع الانشقاق والفتنة في العالم الإسلامي، لاسيما وأنه يضم بعض الدول المنبوذة إقليمياً ودولياً، ومصدراً رئيساً للأزمات والفتن المشتعلة في المنطقة، مضيفة أن دولتين كإيران وتركيا، تمثلان أصل الداء، ولا ريب أن أي اجتماع يضمهما سيضيف صدعاً جديداً للعالم الإسلامي، عوضا أن يرأب صدوعه العتيدة.
وكتبت الرياض في افتتاحيتها، اليوم الجمعة، التي جاءت بعنوان (قمة المفارقات):"يحمل اجتماع كوالالمبور الذي أريد له أن يكون «قمة إسلامية» جملة من المفارقات، غير أن كبرى المفارقات تكمن في تناقض ما يردده القيمون على الاجتماع من كونه فرصة لتعزيز الوحدة الإسلامية، فيما هو يمثل انشقاقاً وشرذمة للعمل الإسلامي المشترك المنضوي تحت منظمة التعاون الإسلامي.
وأضافت أن الاجتماع إذ يدعي سعيه لمكافحة التطرف، تشارك فيه نخبة من رموز التطرف والإقصاء، من جماعات التكفير ودعاة التشدد، إذ يبدو كما لو أنه محاولة أخرى لإحياء جماعات الإسلام السياسي المتطرفة، وإعادة إنتاجها بعدما انحسر نفوذها، وتراجعت شعبيتها في ظل انكشاف مشروعها الإقصائي.
وشددت الصحيفة - في ختام افتتاحيتها - على أن الأمة أحوج ما تكون لنبذ الفرقة، ورصّ الصفوف لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحدق بها، وهي الأهداف التي تعكف عليها المملكة ومنظمة التعاون الإسلامي بدأب وحرص، عبر تمثيل الإرادة الجماعية؛ لخدمة أهداف الأمة، خلافاً لاجتماع كوالالمبور الذي لا ينتظر أن تصدر عنه قرارات ناجعة فضلاً عن تحقيق القبول الدولي له، في ظل وجود دول تواجه النبذ حتى من شعوبها.