الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 12:25 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

” القاهرة السينمائي ” يكرم كلود ليلوش الحائز على الأوسكار و السعفة الذهبية

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن تكريم المخرج والكاتب الفرنسي الكبير كلود ليلوش أحد مؤسسي ورواد الموجة الجديدة في السينما الفرنسية ، وذلك فى افتتاح الدورة الـ 40 للمهرجان، التى تنطلق 20 نوفمبر المقبل، وتختتم فعالياتها 29 من نفس الشهر.
تكريم ليلوش يأتي تقديرًا لمسيرته السينمائية العالمية المضيئة والبارزة، إضافة إلى مكانته المرموقة كأحد أبرز المخرجين  والمؤلفين في تاريخ السينما الأوروبية .
وقال رئيس المهرجان محمد حفظى: «يعد الاحتفاء بالمخرج كلود ليلوش  فى الدورة الاربعين لمهرجان القاهرة السينمائى تتويجًا لواحد من اهم المخرجين  الذين أثروا الشاشة الاوربية والعالمية بأعمال خالدة فى ذاكرة السينما، كما أن المخرج الكبير صاحب جائزة  الأوسكار  ، يعتبر  واحداً من رواد التجديد في السينما الفرنسية، على مدار اكثر من نصف قرن بل إن مجلة «كاييه دو سينما» «دفاتر السينما» تذهب بعيداً فيما تصفه بالمؤسس لتيار سينمائي متفرد .
وأضاف: قدم ليلوش عديد من التجارب التى استلهمت قصصها من الواقع  وتحاكي الحب والحياة ، وظهرت كموجات سينمائية متميزة فى صورتها وأفكارها  ، وتشكل اعماله حيوية كبيرة ولغة سينمائية منفردة ،  هو بحق صانع افلام سخى يحب الشخصيات التى يخلقها فى أعماله والتى تكشف عن أعظم المشاعر الانسانية من  الصدق ، الحب ،الصداقة ، الظلم ، الموت ، التسامح ، الحنين إلى الوطن ، وعشق السفر.
وعن اختيار ليلوش لتكريمه ،قال الناقد يوسف شريف رزق الله إن كلود مبدع سينمائى فرنسي كبير ، لديه شغف حقيقى وكبير للافلام ، عشق الجمهور أعماله وتوحد معها حيث  رأى انه يقدم بالفعل افلاما ترصد مشاعره فى الحياة بصدق ، وقد اعتبر فيلمه " رجل وامرأة " وقت ظهوره عملا غير مسبوق فى السينما الفرنسية ، مفضلا السير وراء تطلعاته الخاصة فى اللحاق بركب سينما هوليوود من خلال قصص بسيطة تتكرر حبكتها وتتعدد 
"كلود ليلوش"  ولد بالعاصمة الفرنسية باريس فى ٣٠ أكتوبر عام 1937 ، أول من صور أفلامه بنفسه فى الستينيات بكاميرا واحدة كان يحملها على كتفه وبهر العالم بأسلوبه الجديد  الذى يترك  حرية الحركة بعيداً عن صنع التقطيع ورسم الكادر التقليدي. تربطه بالسينما حالة حب دائمة بل هى بالنسبة له الحياة نفسها وهو ما تجلى فى مجموعة أفلامه التي أخرجها وتجاوزت الستين فيلما ما بين روائية ووثائقية وقصيرة ، حققت كثير من النجاحات ، وتركت  بصمة كبيرة على ما يقرب من نصف قرن ،  أبرزها فيلم " رجل وامرأة " عام 1966 ، والذي أسهم فى ترسيخ  اسمه ونهجه، ونال  عنه عدة جوائز فى مقدمتها جائزة الأوسكار عن أفضل قصة كتبت مباشرة للسينما كما رشح لأوسكار وجولدن جلوب وبافتا افضل مخرج  ، كما فاز عن نفس الفيلم  بالسعفة الذهبية ،وقد ظل يمثل النجاح الأكبر للسينما الفرنسية في الخارج ، كما اختير عضو لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائى عام 1967.ومن افلامه ايضا "الحياة للحياة " عام 1967 ، وفيلم " 13 يوم فى فرنسا " 1968 ، والذي رشح  لجائزة الدب الذهبى لمهرجان برلين السينمائي ، "الحياة الحب الموت " 1969 ، " السفاح " 1970 ، ورشح لجائزة أوسكار أفضل سيناريو عن كتابته فيلم " كل الحياة " عام 1974 ، و " رجل وامرأة بعد عشرين عاما " 1968 ، وفيلم  " البؤساء " 1995  " والذى رشح لجائزة بافتا ، وحصل على الجائزة الذهبية من مهرجان شيكاغو السينمائي ، و" هم والآخرون " 1981 والذى رشح للسعفة الذهبية بمهرجان كان  ، و" طريق طفل مدلل " 1988، " كانت ايام وأقمار 1990 ،  " التاريخ الجميل " 1992 و " كل هذا من اجل ذلك " 1993 ،والفائز بالجائزة الكبرى لمهرجان مونتريال السينمائي ، " الشجاعة فى الحب " 2005.
 "واحد زائد واحدة " 2015 ، "   ،  و«الان سيداتي سادتي» 2001، وعرض في افتتاح مهرجان كان السينمائي في العام ذاته، و"  «الباريسيون» 2004 ، و" قصة المحطة" 2007، " حياة الجميع " 2017 ،كما يعد لأحدث افلامه " اجمل سنوات " . 
وعن شهادته على رحلته يقول ليلوش "حقيقة، أنا أتفاءل، فقد عوّدت نفسي على التأقلم مع كل الحالات.  فأنا أعشق الحاضر وأظن أننا لن نعرف أبدا من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون، فالحياة عبارة عن شريط بدأ قبلنا وسينتهي بعدنا، لهذا يجب استغلال المشاهد التي نعيشها، فأنا مهووس بالحاضر ، وأعتقد أن السينما تذهب اليوم الى آفاق إبداعية متجددة في ظل حضور التقنيات العالمية وايضاً القوانين التي تحمي هذه الصناعة".