الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا

خطيب الجمعة بالأزهر: المتطرفون والإرهابيون أشر خلق الله وأضرهم على الإطلاق

عباس شومان
عباس شومان

ألقى الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، خطبة الجمعة بجامع الأزهر، ودار موضوعها حول "جوانب طاعة الله عز وجل وعبادته".

وقال شومان إن الله تعالي خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل لهم رسله - عليهم الصلاة والسلام- للأمر بذلك، من خلال الدعوة إلى الله والتعليم والتوجيه والإرشاد، حتى يفهم المكلف هذه العبادة، التي خُلق لها، يقول الله سبحانه: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، موضحا أن عبادة الله تعالى تكون بتوحيده وطاعته واتباع أوامره وترك نواهيه، والوقوف عند حدوده.

وأوضح شومان، أن البشر انقسموا إلى ثلاثة أقسام من حيث طاعة خالقهم عزوجل، فمنهم من عبد الله والتزم بأحكام شريعته، فأدي الفرائض، واجتنب المحرمات، وسار على الطريق المستقيم الذي يُرضي الله ورسله، فأولئك هم حزب الله المفلحون الذين بشرهم المولى عز وجل بالفلاح والنجاح، وهناك قسم آخر على العكس من الأول حيث أطلق لنفسه العنان، فاتبع الشهوات، وانحرف عن طريق الله عزوجل، ولازم المعاصي وداوم عليها، وابتعد عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأولئك هم الخاسرون.

وأضاف شومان أن الصنف الثالث من البشر، هم من سلكوا طريق المعاصي، ولكنهم دخلوه من مداخل الطاعات، ومنهم المتطرفين والمتشددين والإرهابيين الذين يدّعون أنهم يهدون الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله وشريعة الإسلام الصحيحة، فهذا باب طاعة ولكنهم دخلوه من مدخل خاطئ فحولوه إلى باب معصية، مؤكدا أن معصية هؤلاء أضر بكثير من معصية الصنف السابق (العاصين لأنفسهم) ،لأنهم لم يكتفوا بضرر أنفسهم فقط بل أضروا بأنفسهم وأضروا بمجتمعاتهم كافة، فأفزعوا الناس وأذهبوا أمنهم وأتلفوا أموالهم وأزهقوا أرواحهم، وهم يرددون كلام الله وسنة رسوله، ويتحدثون ويتذرعون بالجهاد، وبمقاومة الظلم والطغيان، لكن أفعالهم لا علاقة لها بالطاعة، وذلك لأنهم إما أن يكونوا فهموا هذه المعاني فهما خاطئا، وهذا لا يشفع لهم، وإما أنهم تعمدوا تحريفها، فاصبحوا يقتلون الناس بدعوى الجهاد، مشددا على أن هذا ليس بجهاد وإنما هو إفساد في الأرض وحرابة لله ولرسوله.

اقرأ أيضا:

الأوراق المطلوبة للقيد بالنقض في نقابة المحامين.. تعرف عليها