الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:35 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

خطيب الجمعة بالأزهر: المتطرفون والإرهابيون أشر خلق الله وأضرهم على الإطلاق

عباس شومان
عباس شومان

ألقى الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، خطبة الجمعة بجامع الأزهر، ودار موضوعها حول "جوانب طاعة الله عز وجل وعبادته".

وقال شومان إن الله تعالي خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل لهم رسله - عليهم الصلاة والسلام- للأمر بذلك، من خلال الدعوة إلى الله والتعليم والتوجيه والإرشاد، حتى يفهم المكلف هذه العبادة، التي خُلق لها، يقول الله سبحانه: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، موضحا أن عبادة الله تعالى تكون بتوحيده وطاعته واتباع أوامره وترك نواهيه، والوقوف عند حدوده.

وأوضح شومان، أن البشر انقسموا إلى ثلاثة أقسام من حيث طاعة خالقهم عزوجل، فمنهم من عبد الله والتزم بأحكام شريعته، فأدي الفرائض، واجتنب المحرمات، وسار على الطريق المستقيم الذي يُرضي الله ورسله، فأولئك هم حزب الله المفلحون الذين بشرهم المولى عز وجل بالفلاح والنجاح، وهناك قسم آخر على العكس من الأول حيث أطلق لنفسه العنان، فاتبع الشهوات، وانحرف عن طريق الله عزوجل، ولازم المعاصي وداوم عليها، وابتعد عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأولئك هم الخاسرون.

وأضاف شومان أن الصنف الثالث من البشر، هم من سلكوا طريق المعاصي، ولكنهم دخلوه من مداخل الطاعات، ومنهم المتطرفين والمتشددين والإرهابيين الذين يدّعون أنهم يهدون الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله وشريعة الإسلام الصحيحة، فهذا باب طاعة ولكنهم دخلوه من مدخل خاطئ فحولوه إلى باب معصية، مؤكدا أن معصية هؤلاء أضر بكثير من معصية الصنف السابق (العاصين لأنفسهم) ،لأنهم لم يكتفوا بضرر أنفسهم فقط بل أضروا بأنفسهم وأضروا بمجتمعاتهم كافة، فأفزعوا الناس وأذهبوا أمنهم وأتلفوا أموالهم وأزهقوا أرواحهم، وهم يرددون كلام الله وسنة رسوله، ويتحدثون ويتذرعون بالجهاد، وبمقاومة الظلم والطغيان، لكن أفعالهم لا علاقة لها بالطاعة، وذلك لأنهم إما أن يكونوا فهموا هذه المعاني فهما خاطئا، وهذا لا يشفع لهم، وإما أنهم تعمدوا تحريفها، فاصبحوا يقتلون الناس بدعوى الجهاد، مشددا على أن هذا ليس بجهاد وإنما هو إفساد في الأرض وحرابة لله ولرسوله.

اقرأ أيضا:

الأوراق المطلوبة للقيد بالنقض في نقابة المحامين.. تعرف عليها