الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:57 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

مخترعة ”الطابعة الإلكترونية” تفارق الحياة عن عمر يناهز 93 عاما

إيفلين بيريزين
إيفلين بيريزين

توفيت إيفلين بيريزين، المرأة التى اخترعت ما يعتبره الكثيرون أول معالجة نصوص إلكترونية، عن عمر يناهز 93 عاما، وقد أطلقت "بيريزين"، على اختراعها اسم "سكرتيرة البيانات"، حين روجته شركتها عام 1971.

 

وطورت شركتها "ريداكترون"، بحيث ارتفع عدد مستخدميها من 9 أشخاص ليصل إلى 500 شخص، واعتبرتها مجلة "بيزنس ويك"، واحدة من كبار سيدات الأعمال فى الولايات المتحدة عام 1976.

 

وبحسب تقرير أعدته شبكة "BBC" العربية، فإن إيفلين، كانت قد صممت واحدًا من أنظمة حجز الطيران عن طريق الكمبيوتر، واختبرته شركة يونايتد إيرلاينز عام 1962، كما أفاد متحف تاريخ الحاسوب، أن النظام عمل لمدة 11 عاما بدون أى خلل فى نظامه المركزى.

 

كذلك طورت أنظمة أخرى، منها نظام مصرفى آلى، وأنظمة تحسب عمليات الرهان على سباق الخيول، وقالت بيريزين، فى مقابلة أجريت معها عام 2015، إنها أقامت مشروعا خاصا بها فى منتصف ستينيات القرن الماضى بعد أن استنتجت أن فرصها فى النجاح كموظفة تبقى محدودة، وأضافت أنها فكرت فى البداية بتطوير حاسب إلكترونى لعد النقود، لكنها فى النهاية استقرت على معالجة النصوص الإلكترونية.

 

وكان الجهاز الذى طورته بارتفاع متر وفيه لوحة مفاتيح ويوجه إلكترونيا ويتبعه طابعة، ويستطيع تسجيل ما يطبعه المستخدم من أجل التحرير فى وقت لاحق، وقد افتقر الجهاز الأولى للشاشة وما لبث أن ظهر منافسون له، مثل جهاز ليكسيترون، الذى كان يملك شاشة، ثم أصبح جهاز بيريزين بدوره مجهزا بشاشة.

 

وقد ازدهرت الشركة وزاد الطلب على منتجاتها، لولا الركود الاقتصادى فى السبعينيات الذى اضطر العملاء لاستئجار الآلات بدلا من شرائها، واضطرت بيريزين فى النهاية إلى بيع الشركة، فيما قد رحلت عن عالمنا فى الثامن من ديسمبر، فى مانهاتن، بعد أن رفضت تلقى العلاج من السرطان.