الجمعة 5 مارس 2021 09:46 صـ 21 رجب 1442هـ
جريدة الطريق
  • WE

رئيس التحرير محمد عبد الجليل

المنوعات

موقع مثقف .. موسوعة إلكترونيّة بأقلام عربيّة

جريدة الطريق

مع كل دقيقة تتزايد أعداد المواقع الجديدة ذات المحتوى المتنوع، والتي بدورها تُساعد المتصفحين بشكلٍ أو بآخر على الوصول إلى المعلومات المرجوّة، ولكن تبقى الأسئلة التي تُحير الجميع هل تلك المعلومات صحيحة بنسبة مائة بالمائة؟، وما هو مدى مصداقية وشفافية هذه المواقع؟، من هنا بات الأمر سهلاً على المواقع التي يتوفر لديها تلك الصفات أن تحتل الأولوية عند البحث، ولعل من أبرزها موقع مثقف المعروف بما يمتلكه من سمات مُميزة عن غيره.

يتناول الموقع العديد من الموضوعات التي تهم طبقة عريضة ممن يلجأون إلى الإنترنت لجلب المعلومات، حيث اشتمل على مقالات في مُختلف النواحي الحياتية التي تخص الأسّرة العربية، بدايةً من أساسها الديني والتربوي، وامتد ليشمل التعليم وقدم دليلاً للخدمات لعدة دول عربية، وانتهى بسرد مقالات متنوعة تشُد أذهان المتصفحين.

القسم الأول تم تخصيصه للأسرة العربية وينقسم إلى عدة أجزاء، كلُ منها يهتم بمجال معين من شتى المجالات التي تتعلق بالأسرة العربية، حيث نجد أنه يُقدم بمجالٍ غاية في الأهمية ألا وهو الأدوية، والتي يُبنى عليها الكثير من المجالات الأخرى، والمتمثلة في الصحة العامة والأغذية المرتبطة بتناول أدوية بشكل دوري، كما هو الحال في مرضى داء السكري والضغط المرتفع، والذين يُشكلون فئة كبيرة داخل دُول الوطن العربي، لذا يجب القول بأنهم سيجدون كل ما يخص حالتهم من خلال موقع مثقف.

بعدها انتقل إلى نصف الدنيا (حواء) ليذكر كل ما يهمها في فترة الحمل، وكيفية العناية بالطفل وصحته بعد الولادة، ولم يلبث إلا أن تحدث عن رشاقتها وكافة الأنظمة الغذائية التي يُمكن من خلالها المحافظة على جمالها وصحتها في آنٍ واحدٍ، كما اشتمل القسم على عدة مقالات تُقدم لكل أب وأم عربيين الأسماء، التي بواسطتها يُمكن أن يختاروا منها لمولودهم الجديد، حيث سرد جمعًا كبيرًا من الأسماء الأجنبية والعربية، الإسلامية منها والمسيحية بشكل سلس وبسيط، ويُمكن من خلال قائمة من الحروف اختيار الحرف الذي تُريده ليظهر لك العديد من الأسماء المتنوعة.

 

يهتم الوطن العربي بشتى فئاته بالحيوانات والطيور وتربيتها، فمنهم من يربيها من باب الترفيه كالقطط وكلاب الزينة وأحواض الأسماك، ومنهم من يقوم بذلك بغرض الإنتاج والمتاجرة، ومن أمثلتها الدجاج والماعز والبقر والإبل وغيرها من الحيوانات، ومنهم من يربيهم بغرض الحراسة أو الصيد كأنواع الكلاب المشهورة لتلك الأغراض، ومن ثم ظهر مدى اهتمام الموقع بالوطن العربي والكثير من شئونه.

نجد القسم الثاني عبارة عن معلومات خاصة بالدين الإسلامي، استهلالاً بالقرآن الكريم والأذكار الإسلامية المتنوعة، وعَنىَّ اهتمامًا بالغًا بشهر رمضان المُعظّم وشعائره وأدعيته الخاصة، كما قدم معلومات تُزيد من ثقافة المسلم وتُمتعه ببحورٍ من المعرفة الشيقة التي لا يمل منها قط، ولعل من أجمل ما يقدمه في المجال الإسلامي هو تلك المنشورات الإسلامية، التي يستعين بها المُتصفحون لنشرها على مواقع التواصل ، وجعلها ثوابًا لمن يقرأها ومن ينشرها.

حين ننظر إلى ثقافة الشعوب في تفسير الرؤى والأحلام ، نجد الكثيرون تُؤرقهم أحلامهم بسبب الحيرة في إيجاد تفسير لها، وقد اختص في ذلك كوكبة من علماء الأمة مثل النابلسي وابن سيرين، اللذان اجتهدا بشكل كبير لتقديم تفاسير تخص كل صغيرة في علم تفسير الأحلام، وقد نقل عنهم موقع مثقف تلك التفاسير ليَسهُل على الباحثين التوصل إليها وقتما شاءوا بشكلٍ مجانيّ.

القسم الثالث هو المُختص بمجال التعليم، حيث عرض فيه الموقع كل ما يخص أساليب التعليم الجديدة والمختلفة، والتي تسهم بشكلٍ واضح في تطوير المنظومة التعليمية داخل الوطن العربي، كما اهتم بفئة طلاب المدارس الذين يلجأون إلى عالم الإنترنت، لإيجاد صيغ عديدة للإذاعة المدرسية والأبحاث الدراسية فقام بتجميعها لهم، ولم ينسى أيضّا تقديم موضوعات الإنشاء في مجالات كثيرة يرغب في معرفتها الطالب العربي.

أما عن القسم الرابع فهو الذي يشمل دليل الخدمات للمواطن العربي من شركات الاتصالات وخدمات البنوك، كما عرض دليلًا خاصًا بالمملكة العربية السّعودية وآخر لجمهورية مصر العربية وثالث للخليج العربيّ كل على حدة.

انتقالًا إلى قسم المنوعات والذي يمثل الخامس والأخير، كما قدم لنا الموقع سلسلة من القصص العربية المستمدة من التراث العربي بأكمله، والتي تُقدم لنا المواعظ وتخلق جيلًا متشبسًا بعاداته وتقاليده وأصوله العربية الراسخة، ونظرًا لأن الشعوب العربية تميل إلى الفكاهة قدم موقع مثقف الأسئلة والفوازير الشيقة، وخصص جزءًا لترددات القنوات التي يبحث عنها متابعي شاشات التليفزيون، وخصص آخر لمتابعي السوشيال ميديا من فيس بوك وتويتر، وقدم لهم رسائل وكلمات مُعبرة يمكن لهم أن يقتبسوا منها لنشرها على صفحاتهم الخاصة.