الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:50 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة

وزير الأوقاف: التعاون مع جامعة القاهرة يهدف إلى التوسع في مجالات التدريب والتثقيف

وزير الأوقاف ورئيس جامعة القاهرة
وزير الأوقاف ورئيس جامعة القاهرة

وقع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، برتوكول تعاون مع الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، الاثنين ٨ مارس، بمقر جامعة القاهرة بشأن عقد برامج تدريبية للأئمة والواعظات بالجامعة، في إطار حرص وزارة الأوقاف على التدريب النوعي المستمر في جميع المجالات وتطوير برامج تدريب الأئمة والواعظات.

وفي بداية كلمته قدم الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف التهنئة لجامعة القاهرة لما وصلت إليه من تقدم واضح وملموس في شتى المجالات، مؤكدًا أن توقيع هذا البروتوكول مع جامعة القاهرة العريقة يأتي ضمن خطة وزارة الأوقاف في التوسع في التدريب من خلال البروتوكولات التي يتم توقيعها مع الجامعات المصرية ، ويتضمن دورات متتابعة في جميع المجالات.

وأكد وزير الأوقاف، أننا بحاجة إلى إعادة قراءة النص في ضوء متغيرات العصر وأسس بناء الدولة ، وأن وزارة الأوقاف بدأت فعليًّا في تدريب وتأهيل الأئمة في هذا المجال ، فكما نتكلم عن حرمة البيوت، تكلمنا عن حرمة الدول، فحرمة الدول كحرمة البيوت فكما لا يجوز أن تدخل بيت أحد إلا بإذنه لا يجوز أن تدخل دولة دون إذن أصحابها المعتبرين وسلطاتها القانونية.

وتابع وزير الأوقاف، أن حرمة جوار الدول كحرمة الجوار الشخصي، وأن الوفاء بالعهود يُطلب من الدول كما يطلب من الأشخاص، فالدول الصادقة هي التي تفي بعهودها ومعاهداتها الدولية، ولا يمكن لأحد أن يفهم النص الديني إلا بفهم علم الدلالة.

وبين أن كل مشكلات التشدد أصلها ضيق الأفق فالأصل في الأشياء الحل، والحرمة لا تأتي إلا بدليل ، حيث يقول الله تعالى: “قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ” ، فيجب أن يخرج الناس من دائرة الحفظ والتلقين إلى دائرة الفهم والاستنباط ، مشيرًا إلى أن النقد لا يعني التجريح ، وإنما يسعى إلى تكوين شخصية متميزة.

وأوضح أن الهدف من هذه البروتوكولات الواسعة – إلى جانب أبعادها الثقافية – أنها تهدف إلى قضية أخرى وهي قضية التواصل المجتمعي للسادة الأئمة والواعظات مع مختلف مؤسسات المجتمع العلمية والثقافية، بما يسهم في اتساع المدارك الحياتية للعاملين في الحقل الدعوي، ويسهم في التعرف عن قرب عن مدى الرؤية العصرية التي وصل إليها مستوى الأئمة والواعظات، وإبراز صوت وصورة الإسلام الوسطي السمح من خلال الفكر المتفتح المستنير الذي يتسم به هؤلاء الأئمة والواعظات، كل ذلك خدمة لديننا ووطننا.

وأشار وزير الأوقاف، أن إلى التأكيد على أهمية أن نعمل معا وبروح وطنية عالية في كل ما يخدم قضايا هذا الوطن العظيم مصرنا العزيزة، وقضايا أمتنا، ويعمل لصالح الإنسانية وتحقيق السلام العالمي والتعايش السلمي بين البشر جميعا، بحكم الأخوة الإنسانية التي تجمع الناس جميعًا .

وأوضح بأننا ندفع بالأئمة للاستزادة من العلوم النافعة من خلال التسجيل في الدراسات العليا ؛ ففي العام الحالي دفعنا بنحو (800) باحث بالدراسات العليا على نفقة الأوقاف، والهدف من ذلك التنوع في كل العلوم، وليس لدينا مانع أن من حصل على الدكتوراه في مجال أن يحصل على غيرها في مجالات أخرى، فللبعد الثقافي مطلب هام جدًا، فعندما يحدث اندماج بين الأئمة وزملائهم في المجالات الأخرى فإن ذلك يؤدي إلى كسر الحواجز النفسية؛ ولتحقيق هذا الغرض لدينا خطة لتدريب أكبر عدد ممكن من الأئمة بالتعاون بين سائر الجامعات .

وفي بداية كلمته رحب الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة بالدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مؤكدًا أننا نسعد ونشرف بالدكتور محمد مختار جمعة وبزيارته تحت قبة جامعة القاهرة كما نسعد بالتعاون والتنسيق المشترك في مجالات التدريب المشتركة، وأن هذا اليوم بالغ الأهمية، حيث يسجل انفتاح الأئمة على العلوم والثقافات المختلفة، وأنه لا يحدث تجديد للخطاب الديني إلا بالاحتكاك بمجالات معرفية أخرى، كعلم النفس والاجتماع واللغة العربية كما لا تحدث طفرة في العلم إلا من خلال الاحتكاك بالمجتمع، مشيرًا إلى أن الإمام يجب أن يكون على قدر عال من العلم والثقافة لإمكانية مخاطبة جميع المستويات، وإذا نظرنا إلى ثقافة الأئمة السابقين لوجدنا أنهم سلكوا نهج التزود من العلوم الأخرى فتزودوا بالعلوم النفسية والثقافية المختلفة إضافة إلى العلوم الشرعية.

وفي ختام اللقاء أهدى رئيس جامعة القاهرة درع الجامعة للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف لجهوده البارزة والمتميزة في تجديد الخطاب الديني والدعوة.

وفي ختام اللقاء أهدى رئيس جامعة القاهرة درع الجامعة لوزير الأوقاف، مشيدًا بجهوده في تجديد الخطاب الديني

اقرأ أيضا:

لعدم إلغاء الامتحانات.. إجراءات جامعة الأزهر لمواجهة كورونا داخل اللجان