الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:21 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو

احذر.. ”الملح والقهوة” قد يصيبانك بسرطان البروستاتا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
نصح الأطباء بشرب السجائر على اعتبار أنها علاج، قبل قرابة قرن من الزمان، والآن اختلف الأمر تماما، فقد باتت وفق هؤلاء، شرا مستطيرا، حسبما نقلت "سكاي نيوز".
والسجائر واحدة من موضوعات صحية كثيرة تغيرت نظرة العلم والعلماء لها كثيرا، بفعل دراسات جديدة دحضت ما قبلها.
واستعرض موقع "ريدر دايجست" عددا من هذه القضايا وكيف تغيرت النظرة لها:
1. القهوة: واجه هذا المشروب انتقادات كثيرة، كأنه مسبب في ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية وغيرها، وفي العقد الأخير، شهدت سمعة القهوة تحسنا كبيرا، إذ أصبحت مفيدة، بحسب الكثير من الدراسات.
وقالت إحدى تلك الدراسات إن الذين يشربون ما بين 3- 4 فناجين قهوة يوميا يحظون بمعدلات وفيات أقل من أولئك الذين لا يشربون القهوة نهائيا، كما أن هذا المشروب يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل الكبد، ومع ذلك فالأمر ليس ورديا، إذ إن تناول الحوامل للقهوة قد يكون ضارا بالأجنة.
2. الملح: خلال السبعينيات، أجرى باحثون تجربة على أثر تناول الفئران للملح، وكانت النتيجة مفزعة لتأثيرها السلبي على رفع ضغط الدم إلى مستويات مقلقة، ذلك بسبب القواسم المشتركة بين هذين المخلوقين (الفأر والإنسان)، وتناولت الفئران في التجربة، كمية تعادل بالنسبة والتناسب ما يتناول الأميركيون يوميا.
وفي 2016، نشرت دراسة بددت هذا القلق، مشيرة إلى أن خطر الملح ينحصر في أجسام أولئك الذين يفرطون في تناوله، والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ويعانون أصلا من مشاكل متعلقة بالقلب والأوعية الدموية.
3. الدهن: الزبدة، زيت جوز الهند نموذجان من الدهون المشبعة التي قلت نسبة الخوف منها، لأن خبراء القلب أدركوا أن هذه الدهون غير مميتة، لكن هذا لا يعني أن الدهون المشبعة لاتزال تشكل مأزقا، إذ بوسعها أن تسهم في الإصابة بالأزمات القلبية.
4. اللحوم: قبل سنوات أعلنت منظمة الصحة العالمية أن النقانق واللحوم المصنعة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لكن وفق دراسة جديدة أثبتت أن تناول اللحوم بكميات معقولة يسبب خطرا أقل بكثير من ذلك الخطر المرتبط بالتدخين، ومع ذلك، يمكن أن يرتبط خطر تناول اللحوم بمستوى استهلاكها.
5. الغلوتين: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية، يمكن أن يكون الغلوتين (مركب بروتين موجود أساسا في القمح والشعير) ضارا جدا، إذ إنه يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات سلبية في الأمعاء، ولكن بالنسبة لمعظمنا، لا يبدو أن ذلك البروتين مشكلة أصيلة، وفقا لعيادة مايو كلينك.
6. تناول الطعام في وقت متأخر من الليل: اعتاد خبراء التغذية أن يقولوا بأن السعرات الحرارية هي سعرات حرارية بصرف النظر عن وقت استهلاكها، إلا أن دراسات حديثة خلصت إلى أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن والذين تناولوا وجبة إفطار كبيرة وغداء معتدلا وعشاء بسيطا أحرزوا نتائج أفضل في اختبارات سكر الدم والأنسولين وعوامل الخطر القلبية الوعائية، مقارنة بالذين يتناولون كميات أكبر من الطعام في الليل.
7. تصوير الثدي بالأشعة السينية: في الثمانينيات، أوصت جمعية السرطان الأميركية بأن تقوم النساء بإجراء فحص سنوي للتحقق من علامات سرطان الثدي، وحسب عيادة مايو كلينك، فقد أدى هذا الفحص إلى الكشف المبكر عن أعراض هذا المرض وإنقاذ حياة كثيرات.
لكن دراسات حديثة أكدت أن كثيرا من هذه الأعراض لن تتقدم إلى مرحلة خطيرة، وبالتالي ينصح باللجوء إلى طبيب لمناقشة متى يبدأ الفحص وفقا لسجل المرأة الطبي، وتوصي إحدى الدراسات بالانتظار حتى بلوغ 50 عاما.
8. اختبارات سرطان البروستاتا: خلال التسعينيات، أوصى خبراء الصحة بأن يتم إجراء اختبار سنوي للدم متعلق بالكشف عن سرطان البروستاتا، ووجدت دراسات نشرت حديثا أن الفحص (PSA) قد لا يؤدي إلى نتائج مرجوة، لذلك سحب تأييد هذا الاختبار، ذلك أنه قد يكون مضللا ويلحق أضرارا بالرجال.