السبت 22 يناير 2022 10:51 صـ 19 جمادى آخر 1443هـ
جريدة الطريق
  • WE

رئيس التحرير محمد عبد الجليل

تحقيقات

”مصيف الغلابة”.. السوشيال ميديا تشتعل على السباحة في ترع ”تل الجراد”

مصيف الغلابة في تبطين الترع
مصيف الغلابة في تبطين الترع

الحاجة أم الاختراع.. هكذا يمكن وصف ما صنعه الشباب والأطفال في الترع التي تم تبطينها، حيث تم تحويلها إلى مصايف الغلابة لتكون في متناول أيديهم، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة على مستوى محافظات الجمهورية.

 

 

في منطقة "تل الجراد" التابعة لمركز بلبيس في محافظة الشرقية، تحولت الترع التي تم تبطينها إلى "مصايف الغلابة" كما يطلقون عليها أبناء المنطقة، بعد أن غمروها بالمياه، واستخدموا أدوات العوم "الطوق" التي تستخدم في المصايف من أجل قضاء أوقات جيدة كما يحدث في المحافظات الساحلية.

 

وأنهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي عن مصايف الغلابة في الترع التي تم تبطينها.

وانقسم رواد السوشيال ميديا بين مؤيد ومعارض للسباحة في الترع، حيث أيد عمار أحد رواد "فيس بوك" صور أهالي "تل الجراد" في الترع، قائلاً: "أبسط وأكرم عرب بالشرقية تل الچراد..والله يسعد قلبكم ويحظكم ياعرب"، وكتب حازم علي، قائلاً: "كلنا استحمينا وعمنا في الترع ولا الناس هتنسي أصلها من إسكندرية لأسوان".

اقرأ أيضًا: ”فسحة وخدمة لوجه الله”.. مبادرة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بـ”البيتش باجي” في جمصة

وكتب أدهم الشرقاوي: "ومن قبل كدة كمان واية الجديد..عندنا لسة الترعة زي ما هيا والناس بتنزل وكلنا تعلمنا العوم فيها".

ومن الجانب المعارض، كتبت سارة أحمد إحدى رواد "فيس بوك"، قائلةً: "إيه كمية الجهل ده والأمراض اللي إحنا مش عارفين نخلص منها بسبب الجهل ده ياريتهم بيتعبو لوحدهم لاء بينشرو الوباء في كل مكان"، وكتب أحمد شمس: "متنسوش تسألوا عن علاج البلهارسيا و الطفيليات المصاحبة لها بعد ١٠ سنين من جهل متناهي و رقابة معدمة".

 

 

مصيف الغلابة في تبطين الترع تحقيقات الطريق تبطين الترع مصيف الغلابة تل الجراد الشرقية
بنوووك