الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:05 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

ورشة الزيتون تناقش رواية ”جبل التيه ” لمنى العساسي

تستضيف ورشة الزيتون، الكاتبة الروائية منى العساسي لمناقشة روايتها "جبل التيه " والصادرة عن دار الأدهم للنشر والتوزيع.

ويناقش الرواية الكاتب الروائي محمد إبراهيم طه، والشاعر والناقد حسن طلب، والناقدة الأكاديمية فاطمة الصعيدي، وذلك في الساعة السابعة مساء الأثنين الموافق 1 نوفمبر المقبل.

وقالت الروائية مني العساسي في رواية "جبل التيه " " استخدمت الاسطورة الشعبية المحلية "الغريق" والاسطورة الدينية القديمة لليليث "رمز الشر" كحجر أساس في بناء النص، وعبر طريق المزاوجة بين الحقيقة والخيال خلقت علاقات اجتماعية انسانيه ونظم وبناء يوتوبيا منشودة في مواجهة دستوبيا الواقع المأساوي المتمثل في سيطرة الخرافات والفقر المدقع في النموذج القديم لقرية الغريق والمتمثل أيضا في الوضع المأساوي للعالم الحديث الممثل في قرية خالد وعلاقته بأسرته وعلاقته بمريم بكل ارتباكات اللحظة الراهنة ومشكلاتها وقضاياها.

وأضافت، لينتهي بنا كل ذلك البناء داخل عقل أمينة الممرضة الحبيسة في أحد غرف مستشفيات الأمراض النفسية على ذمة جريمة قتل متسلسل تعاني من حالة اضطراب نفسي خطير نتيجة للأزمة فقدها لزوجها وأولادها في ترعة الغريق.

ولفتت العساسي إلى أن " النص يأتي عبارة عن سلسلة من الاستدعاءات الخيالية اللاواعية لأسطورة الإغريق الميراث الميثولجي لبيئتها والمتمحورة حول مكان الحادث الذي فقدت فيه أمينة أسرتها، وخلقت عالم "جيل التيه" كميكانزم دفاع ونوع من المقاومة الفرضية لحالة التدمير النفسي التي تسبب بها الفقد.

وأشارت العساسي إلى أن "خرجت أمينة داخل هذا العالم متقمصة أمينة أخرى جديدة، أمينة الأم القوية الحامية رمانة الميزان التي تقاتل بضراوة لأجل حماية أبناءها التي لم تستطيع حمايتهم في عالمها الحقيقي، فكان إسماعيل الابن الأصغر قائد جيشها الذي منحه خيالها قوة استثنائية هائلة.

أما عن خالد طبيبها ومريم ممرضتها يمثلان قوة العلم التي استعانت بهما لمواجهة الشر وخلال هذه الاستدعاءات تظهر بعض النقلات الزمكانية بين الواقع والمتخيل من خلال شخصية خالد ملامسة عدد من مشكلات اللحظة تتدرج في مستويات عدة بين الوضوح و الغموض و تتوزع بين الواقع والمتخيل، في استعرض لمدي قدرة العقل البشري على خلق عوالمه الخاصة لمواجهة عنف وقسوة الواقع.

يذكر أن منى العساسي كاتبة وروائية قدمت 3 روايات وهم: رواية "نقش على خاصرة الياسمين"، ورواية "ليالي الهدنة"، ورواية "جبل التيه".

اقرأ أيضًا: منتدى المستقبل يناقش ”شيطان الخضر” الثلاثاء المقبل