الإثنين 6 ديسمبر 2021 02:17 صـ 2 جمادى أول 1443هـ
جريدة الطريق
  • WE

رئيس التحرير محمد عبد الجليل

تحقيقات

ظاهرة ”مدرسة عاشور” تنتشر بين الطلبة والمدرسين.. ”محدش هيتعلم هنا”

مشاجرات طلبة
مشاجرات طلبة

"الناظر صلاح الدين"، "مدرسة المشاغبين"، ظاهرة مخيفة تنتشر في مراحل التعليم الأعدادية والثانوية، تطاول الطلبة على المدرسين داخل المدرسة، بسبب البذاءة والبلطجة وكثرة المشاجرات وحيازة الأسلحة داخل المدرسة، مما يترتب عليه افتقار المدارس إلى أى وسائل تعليمية، حتي أصبحت المدرسة كابوسا للمعلم، خوفا من تجريده من كرامته وإنسانيته على يد طالب.

 

"الطريق" ترصد ظاهرة "الناظر صلاح الدين" بأعتداء الطلبة على المدرسين.

 

تجريد كرامة المعلم

 

"بتعب مع الطلبة وهما مش بيحترموا حد"، قالت (و.ع)، التي تبلغ من العمر 45 عامًا، إن الطلبة هذا العام تتعامل مع المعلم بشكل غير مهذب كما كنا نتعامل مع المعلمين، لافتًا إلى أن، بداية العام الدراسي للمعلم أصبح كابوس لديهم.

 

وأضافت في حديثها لـ"الطريق"، أنها لا تستطيع شرح المنهج لهم، والمراحل الثانوية الفنية من أصعب الفئات في التعامل معاهم، مشيرة إلى أنها يتم تجريد كرامتها وإنسانيها على يد الطلبة.

 

بيع المخدرات بالمدارس

 

وفي سياق متصل، قال (أ.ح)، إنه يذهب إلى المدرسة لفض المشاكل والمشاجرات بينهم، ومع انشغال معظم الأسر عن تربية الأبناء، عادوا إلى المدارس وكأنهم خارجون من السجون، وما تراه من سلوكيات مشينة لا تجرؤ على الإبلاغ عنها.

 

وأضاف في حديث لـ"الطريق"، أن انتشار بيع المخدارت بكل أنواعها، أمام المدسين، وخصوصًا مدارس التعليم الفني، مؤكد أن الأمر أصبح صعب للغاية ومن ينكر هذه الظاهرة يرتكب جريمة في حق المجتمع والدولة.

 

واختتم حديثه، بأن الخوف على الطلبة ذات السلوك الرفيع من الأخرين، لأنهم لا يستطيوا التعامل معاهم، لافتًا إلى أنه يذهب إلى المدرسة للحفاظ عليهم من معدومي الأحترام الأدب.

 

كـاد المعلم أن يكون رسولا

 

 

"قـم للمعلم وفـه التبجيـلا.. كـاد المعلم أن يكون رسولا"، هكذا قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، إن ظاهرة عدم أحترام المعلم عند الطلبة مخيفة على المجتمع وعلى الأسرة توعية أبنائهم بدور المعلم وأحترامه، لافتة إلى أن الأسرة هي المسؤول على عاقب أبنائهم عند استغاثة المدرسة بهم بدلًا من موافقه الأسرة على الأفعال البذاء والعنغ الذي يقوم بها الطلبة داخل المدرسة.

 

وأوضحت أستاذ علم الأجتماع في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن ظاهرة التطاول على المعلم تأتي من السينما المصرية التي تظهر في الأفلام ومنها "الناظر صلاح الدين"،"مدرسة المشاغبين"وغيرها من الدراما المصرية التي تدمر شكل المعلم أمام الطلبة.

 

واختتمت أستاذة علم الأجتماع حديثها، بأنه لابد من تدخل الشرطة لأنقاذ الموقف، ولابد من رجوع هيبة المعلم داخا المدرسة من جديد، مضيفة أن، على المعلم عدم الخضوع إلى الطلبة من أجل الدروس الخصوصة حتي لا يفقد كرامته أمام الطلبة.

 

فصل الطلبة هو الحل

 

وقال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن عدم تقدير الطلبة إلى المدرس يدل على تخلخل واضح في المنظمة التعليمية، ولابد من معاقبة الطلبة المتمردين عن الدرسة، مضيفًا أن، كرامه الملعم من كرامه الدولة، ولا يمكن المساس بها، قائلًا:"لو طالب اتعاقب التاني هيخاف..ويتم فصله من المرسة".

 

وأضاف استشاري الأمراض النفسية في حديثه لـ"الطريق"، أن الأسرة عليها أن تكون على وعي تام حتي تقوم بتربية أبنائهم في احترام المعلم، مشيرًا إلى أن عدم الوعي داخل الأسرة هو سبب من الأسباب في تدمير شكل المعلم أمام الطلبة .

 

اقرأ أيضًا:السيسي يدعم حفظة القرآن ويوجه رسالة لمبروك عطية ”فيديو”

مشاجرات الطلبة قتل ضرب مدرس معلم مدير مدرسة مدرسة دكتور جمال فرويز دكتورة سامية خضر
بنوووك