الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:44 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

صدور «بنية البحث العلمي في الفلسفة» للدكتور محمد حسين الرفاعي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر دار التنوير حديثًا كتاب بعنوان «بنية البحث العلمي في الفلسفة وعلوم المجتمع والإنسان»، للدكتور محمد حسين الرفاعي.

وجاء في مقدمة الكتاب الآتي:-

«إنَّ التَّساؤل عن أصل البحث العلميّ، وماهيَّته الفلسفيَّة، لهو منسيٌّ منذ أن تعرَّفَت المجتمعات العربيَّة على المعرفة من خلال المواقف التي اِتخذتها الآيديولوجيات السياسية، في حقل الصراع المَبني قبليَّاً على مصالحها. وإنَّ تساؤلاً من هذا النوع لا يخضع فقط للنسيان؛ بل للحجب والتغييب. وذلك، يرتبط بأن المصلحة داخل الفعل السياسي ترتبط، على هذا النحو أو ذاك، بحجب وعي الفعل السياسي. وإذا نحن بحثنا- باِعتبار أن عصر ما بعد الثورة السايبرانية يعدُّ التَّساؤل عن الوجود، والعالَم، والمجتمع، والإنسانِ، ضرباً من ضروب الولوج الأصليِّ إلى [العالَميَّة]- إذا بحثنا عن عمليات الحجب والتغييب، فإنَّنا سوف نجدها مباشرةً في ماهيَّة القهر والإرغام والجَبر التي من شأن السلطة».

«ومن جهة أن هذه الأخيرة تعتبر التَّساؤل عن ماهيتها ضرباً من ضروب الخروج عن المؤسسة، باِعتبار أن المؤسسة تحدِّدُ، دائماً قَبْلِيَّاً، [النقيضَ- الخاصّ]: نقيضها هي الخاصّ بها، و[الخارج- الخاصّ]: الخارج عنها هي الخاصّ بها، والفعل المُضاد الخاصّ بها، والنقد المضاد الخاصّ بها، فإنَّ شيئاً كالتَّساؤل عن البحث العلميّ، إنَّما هو ، بداهةً، يخرج عن الوعي المجتمعيّ العامّ؛ وينسحب هذا الغياب، بعمليات إعادة إنتاج المؤسسة لذاتها، إلى مستوى الآكاديميا، والجامعة».

اقرأ أيضًا: غدًا.. ندوة بعنوان رؤية مستقبلية للجوائز الأدبية في اتحاد كتاب مصر

يذكر أن ‏الدكتور محمد حسين الرفاعي أستاذ علم الاجتماع والفلسفة في الجامعة اللبنانية والجامعة اليسوعية في بيروت.