الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:22 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

”بين يُتم الطفولة ومأساة النهاية”.. 3 محاولات اغتيال نجا منها عبدالحليم حافظ

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

كثيرة هى الأحداث التى عاشها النجم الكبير عبدالحليم حافظ، سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى المهني، فبين طفولة عرف فيها المعنى الحقيقى لليتم، ونهاية عرف فيها معنى المأساة كما يجب أن تكون، جاء "العندليب" ورحل، تاركا ورائه الكثير من الأعمال والكثير من الشائعات والحكايات التى تحول البعض منها إلى أساطير وألغاز يبحث البعض عن فك شفرتها.

أغرب حكايات حليم

ربما تكون حكاية عبدالحليم حافظ وسعاد حسنى هى الأغرب من بين كل حكاياته، خصوصا وأنها احتلت حيزا كبيرا بين جمهوره، ولأنها لم تضع حتى اليوم الكلمة الأخيرة فيها، باتت القصة بما جرى فيها مُعلقة، فلا يعرف أحد على وجه الدقة، هل كانت بينهما قصة حب حقيقية، أم أنها صداقة مقربة تم تفسيرها بشكل خاطئ ؟ وهل تزوجا فعلا .. وإذا كان فهل كان الزواج عرفيا أم رسميا ؟

وإلى جانب قصة الحب تلك نجد أن "حليم" قد تعرض لثلاث محاولات اغتيال، أولها حين كان يحيى حفلا في بيروت، حيث نصحه منظم الحفل وقتها بألا يقدم خلال الحفل أغانى وطنية، لان الجهات الأمنية ترى أنه سيكون هناط خطورة على حياته، إذا غناها لكن حليم رفض طلب المسئولين عن الحفل، وقدم أغانيه الوطنية وفجأة سمع صوت رصاصة أُطلقت من مسافة قريبة منه وأصابت أحد الجنود، الذين كانوا على مقربة من مسرح الحفل، وتم إلقاء القبض على مطلق الرصاص.

محاولة جديدة فى المغرب

أما المرة الثانية فكانت فى المغرب، حيث تلقى دعوة لحضور عيد ميلاد الملك، وفى تلك الأثناء اندلع انقلاب الصخيرات، وكان حليم وقتها فى مبنى الإذاعة يسجل أغنية جديدة، قبل أن يفاجئ بعدد من القوات المشاركة فى الانقلاب تقتحم الإذاعة وتطلب منه إذاعة بيان الانقلاب، وحين رفض، أطلق عليه أحدهم رصاصة أخطائته، وتم السيطرة بعدها بساعات على الانقلاب.

محاولة فاشلة فى لندن

أما المحاولة الثالثة فكانت فى لندن، وبسبب الأغانى الوطنية أيضا، وكانت إيرادات الحفل مخصصة لصالح دعم الفلسطنين، وفى بداية الوصلة التانية، توقف الحفل وسط حالة من الهرج والمرج، وحين سأل عبدالحليم حافظ عما يدور حوله أخبروه أنهم ألقوا القبض على شاب كان يحمل مسدسا مزود بكاتم صوت، واعترف فى التحقيقات أنه كان ينوى قتل العندليب.