جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأحد 25 سبتمبر 2022 02:05 مـ 29 صفر 1444 هـ

صدور الترجمة العربية لكتاب «حكايات السيدة ملعقة» للروائي آلف برويسن

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت حديثا عن منشورات تكوين ودار الرافدين، وضمن سلسلة مرايا الترجمة العربية لكتاب «حكايات السيدة ملعقة» للروائي آلف برويسن، ومن ترجمة بثينة الإبراهيم.

وعلى ظهر الغلاف نقرأ:

ومن منّا لا يعرف السيدة ملعقة؟ تلك العجوز القصيرة من المسلسل الكرتوني الذي أنتجته شركة ﭘيرو اليابانية عام 1983. غير أن المسلسل مقتبس من سلسلة ألّفها الكاتب النرويجي آلف ﭘْرويْسن عام 1956، ونُشرت ترجمتها الإنجليزية - من بين ثلاث وعشرين لغةٍ أخرى - بعد ذلك بثلاث سنوات.

أضحت السيدة ملعقة شخصيةً بارزةً في التراث النرويجي، كما في اللغات التي تُرجمت إليها، ولها تمثال نُصِّب في بلدة هامار شرقي النرويج، صنعه النّحات فرتز رود من البرونز عام 1973.

تتمتع السيدة ملعقة بجاذبيةٍ فذة، رغم بساطة حكاياتها، إذ تتيح لها قدرتها على الانكماش "في أشد اللحظات حرجًا" أن ترى ما لا يراه الآخرون، بمعنى أنها تصبح قادرةً على رؤية العالم من الأسفل، ما يمرّ به الراشدون كل يوم ولا يكترثون له، فتتعاطف في انكماشها مع الصغير والضعيف من الأطفال والحيوانات.

من جانبه، يقول كاتبها ﭘْرويْسن "ما كان للسيدة ملعقة أن تكون رجلًا، فهي تجسد القوة المؤنثة". وترى ماريا لاسن سِغر أن قدرة السيدة ملعقة على الانكماش جعلتها "مزدوجة الشخصية"، فهي في آنٍ واحدٍ قريبة غريبة، حنونٌ ماكرة، حازمة رقيقة القلب، تضطلع بمسؤولياتها باعتبارها راشدة إلى جانب سلوكها الطفولي المشاغب.

وتقول المترجمة بثينة الإبراهيم، في هذه الحكايات سنتخطى الحدود التي تفصل بين عالم البشر وعالم الحيوان، والحدود التي تفصل بين الطبيعة والثقافة. وتقول السيدة ملعقة إن من يعبر البوابة، يدخل الغابة السحرية. لذا فإنك، عزيزي القارئ، مدعو لعبور البوابة والدخول إلى عالم السيدة ملعقة الساحر لتتمكن من رؤية ما تراه هذه السيدة العجيبة، ففيمَ وقوفك؟

ألف برويسن في سطور

يذكر أن ألف برويسن، كان مؤلفًا نرويجيًا وشاعرًا وكاتبًا مسرحيًا وكاتب أغاني وموسيقيًا، ويعد برويسن واحدا من أهم الشخصيات الثقافية النرويجية في النصف الثاني من القرن العشرين.

وقدم مساهمات كبيرة في الأدب والموسيقى والتلفزيون والإذاعة، من أشهر رواياته "السيدة ملعقة" التي جرى تحويلها مسلسل رسوم متحركة ياباني.

مترجمة الكتاب

أما بثينة الإبراهيم فهي مترجمة وكاتبة سورية، صدر لها العديد من المؤلفات، من بينها: "أشباهنا في العالم٬ أعرف صوت الساعة٬ صاحب الظل الطويل، عدوي اللدود٬ ليكن الرب في عون الطفلة، بيتر بان، الحيوان الحكّاء، الأخلاق في الحداثة السائلة، المرأة في المنزل المجاور، ساحر أوز العجيب، المساقط المائية، مضحك بالفارسية.. مذكرات إيرانية نشأت في أمريكا وغيرها.

اقرأ أيضا.. صدور رواية جديدة للكاتب إبراهيم فرغلي