الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:59 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

بدأت المشوار الفني بالتزوير.. قصة الفنانة كوكا ومعاناتها من اليتم في سن 4 أعوام

كوكا
كوكا

تعد الفنانة كوكا واحدة من النجمات اللاتي عانين من اليتم في سن صغير.

فحين بلغت من العمر 4 سنوات، فقدت والدها، ولسبب لا يعلمه أحد قررت عائلتها أن تعهد بتربيتها إلى عمتها التي لم تكن تنجب.

وتصور الجميع أن كوكا ستجد في بيت عمتها ما يعوضها عن فقدان الأب، غير أن القدر كان أسرع من الجميع فرحلت عمتها هى الأخرى، لتجد كوكا الصغيرة نفسها بلا مأوى، وبلا سند.

مرت الأيام ثقيلة وبطيئة على كوكا، التى انتقلت لتعيش مع أسرة تركية كانت على صلة قوية بأسرتها، وفى خلال فترة وجيزة استطاعت كوكا أن تحظى بحب الجميع فى الأسرة حتى باتت هى شغلهم الشاغل، فألحقوها بالمدارس، واتفقوا مع عدد من المدرسين على أن يحضروا إليها فى البيت لتعليمها اللغات، فيما كانت الأسرة من هواة الفن، ولذا تعودت كوكا أن تزور معهم المسارح ودور السينما لمتابعة الإنتاجات الفنية الجديدة، حتى تعلق قلبها بالفن، ووجدت فيه ما ينسيها رحيل والدها، فقررت أن تجربه على أمل أن تكون يوما ما نجمة من النجمات اللاتى يتسابق الجميع على نيل رضاهن.


وفى أحد الأيام سمعت كوكا عن افتتاح مدينة رمسيس والتى كانت تضم دار عرض سينمائي كبيرة فذهبت لتشاهد الفيلم المعروض بها، وعلى الباب اصطدمت بالفنان الشهير سراج منير، ففكرت أنه يمكن أن يمد لها يد العون ويساعدها على دخول الوسط الفني، فاقتربت منه وقالت: "يا أستاذ لو فى واحدة عايزة تمثل تعمل إيه ؟" فنظر إليه سراج وسألها بدوره : "والواحدة دى تبقى إنتى ؟" فقالت : "أيوه" وهنا اصطحبها إلى يوسف وهبى ليقدمها له، وقال :"البنت دى عايزة تمثل" فسألها وهبى عما إذا كانت أسرتها توافق على أن تحترف التمثيل لتجيب كوكا ودون تردد بإن الأسرة تدعمها وتشجعها على خوض التجربة، لتجد يوسف وهبى يطلب منها أن تحضر إليه غدا فى المسرح صباحا ومعها ولى أمرها أو خطاب موقع منه بالموافقة على أن تحترف كوكا التمثيل.

عادت كوكا إلى البيت وهى تفكر كيف تحل تلك الأزمة، خصوصا أن الأسرة التى تقيم معها ترفض فكرة احترافها التمثيل فى سن صغيرة، وهنا هداها تفكيرها إلى التوقيع مكان ولى الأمر، وذهبت فى اليوم التالى إلى يوسف وهبى ومعها الخطاب الذى قالت عنه فى حوار سابق لمجلة الكواكب: "لو كان يوسف وهبي دقق شوية كان اكتشف التزوير"، ليقبلها فى فقرتها ويمنحها أول دور في حياتها لفتاة زنجية.