جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 07:24 مـ 6 جمادى أول 1444 هـ

بعد انتشاره بين الأطفال.. كل ما تريد معرفته عن الفيروس المخلوي

فيروس المخلوي التنفسي_ المصدر ياندكس
فيروس المخلوي التنفسي_ المصدر ياندكس

أثار انتشار الفيروس المخلوي القلق في المجتمع المصري، بعد انتشاره وسط الأطفال بصورة كبيرة، مما دفع بعض الأهالي من منع أولادهم من الذهاب إلى المدارس مخافة من الإصابة بهذا الفيروس.

وفي هذا التقرير نوضح كل المعلومات المتعلقة بالفيروس المخلوي، من حيث الإصابة به، ونسبة خطورته، وأعراضه وعلاجه.

قال د.إسماعيل فتحي، أستاذ في علم الأوبئة والفيروسات، أنه طالما كانت فترات الانتقال بين فصول السنة مصدر لانتشار الفيروسات ولقلة المناعة في تلك الأوقات يصبح انتشارها بين الناس أمر طبيعي على مستوى العالم، خاصة فيما يتعلق بالفيروسات التنفسية.

اقرأ أيضًا: جامعة الدول العربية: استمرار فراغ منصب الرئيس اللبناني سيؤدي إلى عواقب وخيمة
وأشار فتحي، أن انتشار الفيروس التنفسي المخلوي، الفترة الحاليا يصيب الأطفال بنسبة 73%، نظرا لضعف مناعتهم وان الأعراض التي تصيب الأطفال نسبة إلى حد كبير أعراض إنفلونزا العادية من سيلان في الأنف وأعراض خفيفة مثل الكحة والعطس والبلغم، الإرهاق العام، وارتفاع درجة حرارة الجسم


وأكد أستاذ علم الأوبئة والفيروسات، في تصريح خاص لموقع الطريق، أنه لا خطورة على صحة الأطفال جراء الإصابة بفيروس المخلوي، ومع كثرة انتشاره إلا أنه لا ينتج عنه حالات خطرة أو وفيات، مشيرا إلى أنه لا يحتاج حتى الذهاب إلى المستشفى ويمكن علاجه بأدوية الإنفلونزا العادية بعد استشارة الطبيب المختص وفقا لحالة كل طفل.

اقرأ أيضا:«الصحة»: معدلات انتشار الفيروس المخلوي التنفسي أعلى من الإنفلونزا وكورونا

وحذر فتحي، الأسر مشددا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر على أطفالهم والتأكيد على ترك مسافة آمنة بينهم وبين الآخرين وخاصة زملاؤهم في المدارس، وتطبيق الإجراءات الاحترازية من لبس الكمامة وغسل اليدين، وعدم لمس الأسطح، أو العينين أو الفم والأنف.

ونوه أستاذ علم الأوبئة والفيروسات، أنه من المتوقع خلال السنوات المقبلة انتشار أنواع عديدة من الفيروسات وإعادة إحياءها مرة أخرى، نتيجة للتغيرات المناخية التي سوف تشهدها الأرض وقلة الأمطار والتصحر، وارتفاع درجات الحرارة كل هذه الأجواء تساعد في إعادة تنشيط المزيد من الفيروسات.

اقرأ أيضا: مستقبل الأمراض في ظل المخاوف من التغيرات المناخية.. خبير أوبئة: كورونا ليست الأخيرة