الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:27 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد

ليلة الحكم على أم كلثوم بالإعدام !

أم كلثوم
أم كلثوم

ربما يكون العنوان صادماً، وربما تدهشك مثل تلك الكلمات وهى تتراص إلى جوار بعضها البعض لتضع كوكب الشرق أم كلثوم إلى جوار كلمة الإعدام، فطالما كان اسمها حاضرا فى المناسبات الفنية فقط، لكن إذا رجعت لصحف الأربعينات حتما ستختفى علامات الدهشة تلك.

بدأت القصة فى عام 1949 حين نشرت مجلة "آخر ساعة" التفاصيل، وذكرت أن محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بإعدام أم كلثوم ومعها المطربة العراقية سليمة مراد، والسورية سهام رفقي.

وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إن المطربات الثلاث يحرضن الجماهير العربية ضد الصهيونية والشعب الإسرائيلي، وأصرت الإذاعة الإسرائيلية على إذاعة الحكم بشكل يومي، لشحن الشعب، حتى فاجئهم عرب 48 بردود فعل غاضبة وقوية، وهو ما جعل المحكمة بعد ذلك تتراجع، وتصدر حكما بالعفو عن كوكب الشرق ومعها سليمة مراد وسهام رفقي، بل وزادت على ذلك بأن قررت تخصيص ساعة يوميا لإذاعة أغانى أم كلثوم، فيما أُطلق اسمها على واحد من شوارع حيفا.

وعرفت أم كلثوم على مدار مشوارها الفنى بدعم القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جوارها فى كل مناسبة، حيث كانت مشغولة بالسياسة وعادة ما تكون أول من يشتبك مع الأحداث السياسية من الفنانين، وهو ما جرى فى مصر فى أوقات ثورة يوليو 1952 وكذلك حين وقعت النكسة، وأيضا مع العبور العظيم فى السادس من أكتوبر عام 1973.