الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:25 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي خط الدفاع الأول عن الدولة رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية

ماذا تعرف عن تاريخ مسجد السيدة عائشة؟

مسجد السيدة عائشة - ياندكس
مسجد السيدة عائشة - ياندكس

يعتقد الكثيرين أن مسجد السيدة عائشة، تابع لـ «أم المؤمنين» السيدة عائشة زوجة الرسول ﷺ، وبنت أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لكنه هو منسوب للسيدة عائشة بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب، كما أنها أخت موسى الكاظم.

يوجد مسجد السيدة عائشة في القاهرة، في شارع يحمل الاسم ذاته، وهو بداية طريق يقود إلى منطقة المقطم.

تم تأسيس المسجد عام 1971 بينما تاريخ الإنشاء كان في القرن الثامن عشر على يد الأمير عبد الرحمن كتخدا، بعدها تم هدمه، وظل هكذا إلى عام 1971 حين تم بناؤه على هيئته الحالية.

شيد مسجد السيدة عائشة على مساحة متوسطة، يبدأ بساحة مربعة تحيط بها عدة غرف، إحداها للنساء بغرض أداء الصلوات، والأخرى للرجال، بينما هناك غرفة بها ضريح السيدة عائشة.

يتضمن المسجد بابين أحدهما لدخول السيدات، بيننا الآخر للرجال، يوجد الضريح في الجهة الشرقية، وعندنا أثيرت قضية بناء المسجد بعد عمليات الهدم المتكررة، ذهب أحمد زكي باشا للتأكد من وجود الجثمان.

وبالفعل تبين أن ما يحمله الضريح هو جسد السيدة عائشة، وكتب على لافتة بمدخل المسجد، جملة التعريف بالسيدة "أما السيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام على زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وهى أخت الإمام موسى الكاظم رضى الله عنهما".

جاءت السيدة عائشة إلى مصر مرة واحدة، هي المرة التي توفيت بها وكانت عام 145 هـ، ومنذ ذلك الوقت كان قبرها مزار يتردد عليه الكثيرين، ولكن في ذلك الوقت لم يتعدى القبر عن كونه حجرة صغير ذات قبة علوية مقامة على 4 أعمدة.

في عصر صلاح الدين الأيوبي ضُم القبر إلى القاهرة بسور، أراد به تحصينها مع الفسطاط والقطائع والعسكر، حيث كانت حينها الحرب قائمة بين الأيوبيين والصليبيين، وبهذا الشكل ضم القبر إلى القاهرة، بعدها قرر صلاح الدين بناء مدرسة بجوار القبر.

يتردد على الضريح يومياً مئات الأشخاص تيمنا بها، كونها من أحفاد الرسول عليه الصلاة والسلام، هذا بخلاف المناسبات الدينية مثل الأعياد ويوم الجمعة، حيث يكثر المترددين عليها، تقام بالمسجد الصلوات جميعها ويمكنك زيارتها في أي وقت تحب.

تتعرض السيدة عائشة للهجوم من قبل البعض، ممن يريدون تشويه الدين بتشويه صورتها، حيث يقومون بتغيير اسم السيدة على منصة البحث الشهيرة جوجل، وتحويله إلى لفظ مسيء.

يمكن إعادة الاسم من خلال بعض الخطوات، وهي الضغط على ثلاث نقاط بحوار الاسم، واختيار كلمة التعديل، ثم كتابة اسم السيدة عائشة، بعدها يتم الضغط على كلمة حفظ.

اقرأ أيضاً: «الزلزال ده للناس التوتو».. هزة أرضية مفاجئة تثير الجدل على السوشيال ميديا