الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:30 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

عبد العظيم عبد الحق.. هرب من أسرته ليدرس الموسيقى وسجل 500 لحن

عبدالعظيم عبدالحق
عبدالعظيم عبدالحق

منذ سنوات لا يعرف أحد على وجه الدقة عددها، تحول هذا الرجل إلى أيقونة وبات وجهه وجمله كوميكس شهير على السوشيال ميديا، خصوصا جمله الشهيرة في فيلم الإرهاب والكباب، ومشهده الشهير في الأتوبيس مع الزعيم عادل إمام، حين سأله الأخير : "مفيش حاجة هترخص ؟؟" ليرد ويقول: "حاجات كتيرة هترخص وهتبقى بسعر التراب.. أنا وأنت والأستاذ.. وحضراتهم أجمعين.. جتكم ستين نيلة".

هذا الرجل هو الفنان القدير عبدالعظيم عبدالحق، أو "عظمة" كما كانوا يطلقون عليه في الوسط الفني، والذي هرب من أسرته في سن صغيرة، حتى يدرس الموسيقى في معهد متخصص، خصوصا بعد أن رفضت الأسرة تلك الفكرة خوفا من نظرة المجتمع لهم، وقد بدأ "عظمة" مشواره الاحترافي مع التمثيل في سن كبير، وتحديدا في عمر 55 سنة، ورغم ذلك نجح في أنه يشارك في 70 فيلم.

وبخلاف أدواره على الشاشة وضع "عظمة" 500 لحن سجلهم في الإذاعة، إلى جانب عدد من التترات الشهيرة، مثل تتر مسلسل "الرحيل "، ومسلسل "هارب من الأيام" و "الضحية" وأغنية "الصيادين" لكارم محمود ، "رايداك والنبي رايداك " لـليلى مراد ، "تحت الشجر يا وهيبة" لمحمد رشدي، "وحدة ما يغلبها غلاب" لمحمد قنديل ، "في قلبي غرام" لمحمد عبدالمطلب ، "سحب رمشه ورد الباب" لمحمد قنديل.

ومن فرط شهرته وصل عبدالعظيم عبدالحق إلى البلاط الملكي، واحتفظ لمدة 5 سنوات بلقب "مطرب الملكة نازلي" في حفلاتها التي كانت تقيمها في القصر، فيما رفض فكرة احتراف الغناء لأنه كان مقتنعا بأن "صاحب بالين كداب"، وحت لا يخطفه الغناء من التلحين، الذي قرر أن يصب كل تركيزه عليه.