الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:44 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

عبد العظيم عبد الحق.. هرب من أسرته ليدرس الموسيقى وسجل 500 لحن

عبدالعظيم عبدالحق
عبدالعظيم عبدالحق

منذ سنوات لا يعرف أحد على وجه الدقة عددها، تحول هذا الرجل إلى أيقونة وبات وجهه وجمله كوميكس شهير على السوشيال ميديا، خصوصا جمله الشهيرة في فيلم الإرهاب والكباب، ومشهده الشهير في الأتوبيس مع الزعيم عادل إمام، حين سأله الأخير : "مفيش حاجة هترخص ؟؟" ليرد ويقول: "حاجات كتيرة هترخص وهتبقى بسعر التراب.. أنا وأنت والأستاذ.. وحضراتهم أجمعين.. جتكم ستين نيلة".

هذا الرجل هو الفنان القدير عبدالعظيم عبدالحق، أو "عظمة" كما كانوا يطلقون عليه في الوسط الفني، والذي هرب من أسرته في سن صغيرة، حتى يدرس الموسيقى في معهد متخصص، خصوصا بعد أن رفضت الأسرة تلك الفكرة خوفا من نظرة المجتمع لهم، وقد بدأ "عظمة" مشواره الاحترافي مع التمثيل في سن كبير، وتحديدا في عمر 55 سنة، ورغم ذلك نجح في أنه يشارك في 70 فيلم.

وبخلاف أدواره على الشاشة وضع "عظمة" 500 لحن سجلهم في الإذاعة، إلى جانب عدد من التترات الشهيرة، مثل تتر مسلسل "الرحيل "، ومسلسل "هارب من الأيام" و "الضحية" وأغنية "الصيادين" لكارم محمود ، "رايداك والنبي رايداك " لـليلى مراد ، "تحت الشجر يا وهيبة" لمحمد رشدي، "وحدة ما يغلبها غلاب" لمحمد قنديل ، "في قلبي غرام" لمحمد عبدالمطلب ، "سحب رمشه ورد الباب" لمحمد قنديل.

ومن فرط شهرته وصل عبدالعظيم عبدالحق إلى البلاط الملكي، واحتفظ لمدة 5 سنوات بلقب "مطرب الملكة نازلي" في حفلاتها التي كانت تقيمها في القصر، فيما رفض فكرة احتراف الغناء لأنه كان مقتنعا بأن "صاحب بالين كداب"، وحت لا يخطفه الغناء من التلحين، الذي قرر أن يصب كل تركيزه عليه.