الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

عبد العظيم عبد الحق.. هرب من أسرته ليدرس الموسيقى وسجل 500 لحن

عبدالعظيم عبدالحق
عبدالعظيم عبدالحق

منذ سنوات لا يعرف أحد على وجه الدقة عددها، تحول هذا الرجل إلى أيقونة وبات وجهه وجمله كوميكس شهير على السوشيال ميديا، خصوصا جمله الشهيرة في فيلم الإرهاب والكباب، ومشهده الشهير في الأتوبيس مع الزعيم عادل إمام، حين سأله الأخير : "مفيش حاجة هترخص ؟؟" ليرد ويقول: "حاجات كتيرة هترخص وهتبقى بسعر التراب.. أنا وأنت والأستاذ.. وحضراتهم أجمعين.. جتكم ستين نيلة".

هذا الرجل هو الفنان القدير عبدالعظيم عبدالحق، أو "عظمة" كما كانوا يطلقون عليه في الوسط الفني، والذي هرب من أسرته في سن صغيرة، حتى يدرس الموسيقى في معهد متخصص، خصوصا بعد أن رفضت الأسرة تلك الفكرة خوفا من نظرة المجتمع لهم، وقد بدأ "عظمة" مشواره الاحترافي مع التمثيل في سن كبير، وتحديدا في عمر 55 سنة، ورغم ذلك نجح في أنه يشارك في 70 فيلم.

وبخلاف أدواره على الشاشة وضع "عظمة" 500 لحن سجلهم في الإذاعة، إلى جانب عدد من التترات الشهيرة، مثل تتر مسلسل "الرحيل "، ومسلسل "هارب من الأيام" و "الضحية" وأغنية "الصيادين" لكارم محمود ، "رايداك والنبي رايداك " لـليلى مراد ، "تحت الشجر يا وهيبة" لمحمد رشدي، "وحدة ما يغلبها غلاب" لمحمد قنديل ، "في قلبي غرام" لمحمد عبدالمطلب ، "سحب رمشه ورد الباب" لمحمد قنديل.

ومن فرط شهرته وصل عبدالعظيم عبدالحق إلى البلاط الملكي، واحتفظ لمدة 5 سنوات بلقب "مطرب الملكة نازلي" في حفلاتها التي كانت تقيمها في القصر، فيما رفض فكرة احتراف الغناء لأنه كان مقتنعا بأن "صاحب بالين كداب"، وحت لا يخطفه الغناء من التلحين، الذي قرر أن يصب كل تركيزه عليه.