الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق

الرقابة النووية: 4000 منشأة تستخدم في الأغراض السلمية بمصر

الدكتور سامى شعبان - رئيس هيئة الرقابة النووية والاشعاعية- ياندكس
الدكتور سامى شعبان - رئيس هيئة الرقابة النووية والاشعاعية- ياندكس

أكد الدكتور سامي شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أن استخدامات الطاقة الذرية في الأغراض السلمية في مصر تزيد عن 60 عاما وهناك ما يقرب من 4000 منشأة ومصدر إشعاعي يستخدم في الأغراض السلمية في المنشآت الطبية والصناعية والبترولية وغيرها التي تخضع لرقابة صارمة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

وقال إن الهيئة لها رسالة واضحة ومحددة بدقة وتولى كافة الأعمال التنظيمية والمهام الرقابية المتعلقة بالأنشطة النووية والإشعاعية للاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية على نحو يضمن أمن وأمان الإنسان والممتلكات والبيئة من أخطار التعرض للإشعاعات المؤينة.

وأضاف شعبان، خلال مشاركته بالجلسة الخاصة بالمنظمات النووية الدولية والمحلية وذلك في المنتدى العربي السادس حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية المنعقد في الفترة 6-8 ديسمبر 2022، أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية تولى أهمية قصوى للعنصر البشرى وتسخر كافة الجهود لرفع كفاءات الكوادر بالهيئة لإكسابهم المهارات اللازمة وفقا لأفضل الممارسات الدولية

وقدم شعبان عرضا تفصيليا عن الدور الرقابي لهيئة لرقابة النووية والإشعاعية في جمهورية مصر العربية، استهل سيادته العرض بالحديث عن الإطار التشريعي الوطني المنظم لدور هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وخاصة القانون رقم 7 لسنة 2010 والذي بموجبه تم إنشاء الهيئة كهيئة رقابية مستقلة تتولى كافة الأعمال التنظيمية والمهام الرقابية المتعلقة بالأنشطة النووية والإشعاعية للاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

وبناءً على ذلك تم صياغة رؤية واضحة للهيئة أن تكون هيئة رقابية متميزة على المستوى الوطني، الإقليمي، والدولي في مجالات الأمان النووي والإشعاعي، والأمن النووي، والضمانات النووية. كما تم تحديد صياغة رسالة واضحة للهيئة ومحددة بدقة وهي تولى كافة الأعمال التنظيمية والمهام الرقابية المتعلقة بالأنشطة النووية والإشعاعية للاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وذلك على نحو يضمن أمن وأمان الإنسان والممتلكات والبيئة من أخطار التعرض للإشعاعات المؤينة.

وتابع أنه في سبيل تحقيق هذه الرسالة تم وضع هيكل تنظيمي فعال يمكن الهيئة من أداء مهامها بفاعلية حيث تضم الهيئة ثلاثة قطاعات رقابية وهي قطاع الضمانات النووية والأمن النووي وقطاع أمان المنشآت النووية وقطاع أمان المنشآت والمصادر الإشعاعية وعدد من الإدارات الداعمة خاصة وأن استخدامات الطاقة الذرية في الأغراض السلمية في مصر تزيد عن 60 عاما وهناك ما يقرب من 4000 منشأة ومصدر إشعاعي يستخدم في الأغراض السلمية في المنشآت الطبية والصناعية والبترولية وغيرها التي تخضع لرقابة صارمة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

وأشار شعبان في نهاية كلمته إلى أن المقر الجديد بالهيئة يضم مركزا لتحليل الموقف ومعامل مزودة بأحدث التقنيات والأجهزة اللازمة.

ولفت إلى أنه تم إنشاء مركز دعم الأمن النووي داخل الهيئة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يقدم الدعم الفني والبرامج التدريبة في مجال دعم الأمن النووي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ويمثل آلية فعالة لتقديم الدعم الفني للدول العربية والأفريقية بالتعاون مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ أيضا: «لدينا احتياطي استراتيجي».. الحكومة: لا نقص في مخزون البن والشاي والأرز والزيت