الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:15 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

وزير الأوقاف: المريض إنسان مكروب في موضع ضعف شديد مهما كانت رتبته أو مكانته

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن ديننا الإسلامي دين الإنسانية، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإنسانية، والطب مهنة إنسانية قبل كل شيء، وكم من طبيب إنسان بكل ما تعنيه كلمة الإنسانية من معان عرفتُه، وقد سموا الطبيب حكيما والأطباء حكماء لما هم عليه من الحكمة، وما يجب أن يتسموا به منها.

اقرأ أيضا:

شيخ الأزهر لرئيسة وزراء الدنمارك: الغرب يسيئ استخدام الحريات لفرض رؤى غير مقبولة

وأوضح مختار جمعة في منشور له صدر اليوم، أن المريض إنسان مكروب، ولا كرب أشدُّ من المرض وأصعبُ من الألم فالمريض إنسان في موضع ضعف شديد مهما كانت رتبته أو مكانته العلمية أو الأدبية أو إمكاناته المالية ونبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول: "مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

وأشار إلى أن الكربة ليست في المال أو ضيق ذات اليد فحسب، بل إن كربة الألم أشد وأوجع، بدليل أن الإنسان مهما كانت درجة فقره أو فاقته فإنه يكون على أتم استعداد لبيع كل ما يملك بما فيه بيته الذي يأويه، بل على استعداد أن يستدين بأي طريق كان ليعالج نفسه أو زوجه أو ولده أو أحد أبويه.

وأكد وزير الأوقاف، أن المريض أكثر الناس حاجة إلى بث الأمل والطمأنينة في نفسه ولو مع دنو أجله.

كما أنه في حاجة إلى الكلمة الرقيقة، والبسمة الحانية، وإذا كانت البسمة في وجه أخيك الإنسان صدقة فإنها في وجه المريض أعظمُ أجرًا وثوابًا.

كما أن المريض معذور بمرضه وإن ألح في السؤال لجهله، ألم يقل الحق سبحانه: "وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ"، بإطلاق لفظ المريض دون تفرقة بين مريض ذكي وآخر غير ذكي، أو مريض عالم وآخر جاهل، أو مريض مثقف وآخر غير مثقف.