الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:12 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

عيسى بيومي يقدم حوارات عن الإسلام والمسلمين من شرق العالم إلى غربه

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تصدر دار غراب للنشر والتوزيع، قريبا، كتاب «حوارات عن الإسلام والمسلمين من شرق العالم إلى غربه» للكاتب عيسى بيومي.

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، في هذه الصفحات سطرت حوارات مع أناس من شتى بقاع الأرض في الشرق والغرب. اتخذتُ الإسلام والمسلمين إطارًا للحوار، لأن العالم يسوده توجس من هذا الدين ومن ينتسبون إليه، بعد انتشار أفكار خاطئة عنه مثل استباحة قتل الأبرياء والعزّل بحجة الجهاد.

آلة إعلامية

وأضاف: أضحى الفرد العادي في كل مكان من العالم ضحية آلة إعلامية جهنمية تبث ما يتفق وسياسة مالكيها، أحيانًا بموضوعية، وأحيانًا بنية سيئة، وأحيانًا أخرى بجهل.

الفكر الإسلامي المستنير

وأشار إلى أن الفكر الإسلامي المستنير ليس حاضرًا أو جاهزًا ليعين العالم على الرؤية الصائبة لهذا الدين فشاعت عنه الأضاليل، حتى أن مهندسًا فيتناميًا سألني هل حقًا من واجب المسلم أن يتزوج من أربع نساء.

موقف الإسلام

وتابع، تطورت تلك الحوارات من خواطر محددة إلى موضوعات وقضايا أكثر عمومية وشمولًا، مثل: نظرة المسلم لأديان الآخرين وثقافاتهم، هل هناك عنصرية لدى المسلمين، نظرة الإسلام إلى المرأة كما يتصورها الغرب، موقف الإسلام من الفنون، نقص الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي المعاصر القادرين على التواصل مع حضارة مادية واقعة تحت سيطرة العلم، تَخَفي العلمانية في واقع المسلمين رغم رفضهم لفلسفتها، وغيرها.

وأوضح: كنا نتحاور بلغة يمكننا التفاهم بها، لا يحجر أحدنا على رأي الآخر أو يسفه صاحبه، نبحث ما يثار من تساؤل بغية الفهم والحقيقة، في حوارنا لا نتباهى أو نتسلط، لا ندعي المعرفة الكاملة أو نتظاهر بالجهل.

وتابع: في هذه اللحظة من عام ٢٠٢٣ أتساءل ألا يمكن للحوار أن يحل مشاكل البشر، أم أن الحرب أسهل وأنفع وأقرب لطبيعتنا؟ هل نحن حالمون حين نبتغي الحوار وسيلة للتقارب بين بني البشر وتذليلًا لخلافاتهم؟.

الحوار المثمر

وأشار إلى أن الحوار المثمر يتطلب إخلاص النية بين المتحاورين، وصدق الرغبة في الفهم والتفاهم، ومقاومة نزعة الأنانية والغرور، وكل ذلك مما تهتدي اليه أو به النفس الطيبة، هذا ليس من قبيل الحلم، وإنما الأمل في غلبة الخير.