الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني

مروة عثمان تكتب: «في بيتنا مراهق»

تعتبر المراهقة مرحلة من أهم مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، وهي فترة من أهم الفترات التي تحدد فيها شخصيته، حيث يشعر المراهق بأنه بين شقي الرحى في صراع بداخله وخارجه.

قال محمد فهمي، استشاري العلاقات الأسرية: "وجود المراهق في بيوتنا نعمة عظيمة تستوجب الشكر، وفي بيتنا شخص جديد يعتمد عليه وليس كما يتبادر لأذهان الكثير أنه مصدر للإزعاج، فنظرة الآباء والأمهات السلبية للمراهقين تعد واحدة من أعظم مشاكل مرحلة المراهقة".
أبرز الخطوات التي يجب أن تُتبع مع ابنك المراهق:
الوعي بطبيعة هذه المرحلة          
من أهم أسباب الصدام بين الآباء والأبناء في هذه المرحلة هو عدم الوعي بهذه المرحلة وعدم إشباع حاجة المراهقين النفسية التي تتمثل في «الحاجة الى المدح» وهي أحد أسباب ارتباط المراهقين بأصدقاء السوء لأنهم يقومون بمدحهم حتى وإن كان هذا المدح لسلوكيات سيئة. 
البُعد عن التهديد والتوبيخ
المراهقون بحاجة إلى أن يعاملوا باحترام، أما العنف والصراع والتوبيخ والسخرية، فكلها أساليب تربوية مرفوضة ولا تأتي بثمارها.               
الشعور بالقيمة
المراهق في هذه المرحلة غالبا ما يشعر بالدونية واحتقار الذات، وهنا يأتي دور المربي الناجح، فعليه أن يُشعر ابنه بأنه يمكن أن يكون عظيمًا ولا يقلل من شأنه، وإن كانت تصرفاته سيئة فيمكن تعديلها بطريقة مقبولة وبحوار بعيد عن النفور والاستهزاء.
التحرر من قيود الطفولة
هذا هو الدافع الذي يجعله يقوم بالعند ويجعله يقوم بمخالفة كل الأوامر، لذلك على الأبوين ألا يكونا مجرد آله تصدر الأوامر، بل عليهما أن يحررا ابنهما من هذا القيد بإشباع حاجته للتقدير والإنصات إليه والسؤال الدائم عن رأيه.                                   
الحاجة إلى الحب
الحب من جانب الأبوين هام جدًا فى هذه المرحلة، فبعض الآباء لا يظهرون حبهم لأبنائهم، معتقدين أن ذلك ضعف، ولكن المراهق يحتاج هذا الحب وخاصة الحب غير المشروط.                                
اختيار الألفاظ
بعض الألفاظ تغلق باب التفاهم والحوار وتسبب الإحباط للابن او الابنة، مثل "اغرب عن وجهي- سترسب إن شاء الله"، فعليك أن تستبدلها بأخرى لترى الفارق، "أعرف أنك ذكي ولكنك تحتاج المزيد من التركيز، الليل مليء بالمخاطر، وأنا قلق عليك لأني أحبك، أنا أكثر منك خبرة وأفهم الدنيا فعليك ان تنفذ ما أقول".
أخيرًا، أن تكون علاقتك بابنك وابنتك علاقة احتواء بلا سيطرة، ورقابة بلا مراقبة، وتوجيه بلا توبيخ، ومتابعة بلا مراجعة.