الطريق
الخميس 18 يونيو 2026 01:25 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد دخيل الجراري: مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تؤكد المكانة الدولية المتصاعدة لمصر النائب بكر أبو غريب: مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر حتى الآن 13 شخص.. تفاصيل حادث عقر كلب مسعور بقرية المعمارية بإدفو ونقل المصابين للمستشفيات استجابة لطلب برلماني.. البترول: توصيل الغاز الطبيعي لـ32 قرية بأسوان ودراسة إدراج مناطق جديدة ضمن المرحلة الثانية إصابة 13 طفلًا إثر عقر كلب مسعور بقرية المعمارية في البصيلية شمال أسوان الإعلامي نافع التراس يهنئ إسلام المشد لتوليه منصب أمين العلاقات الحكومية بحزب ”مستقبل وطن” النائبة أماني أبو اليزيد: مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تؤكد مكانتها الدولية برلماني: لقاء السيسي وترامب يحمل دلالات سياسية مهمة بفضل برنامج ”المواطن والمسؤول”.. جابر القرموطي يشيد بتحقيق حول خطورة الانتحار وحرمته الدينية الشافعي يفتح ملفات الصناعة والغاز أمام وزير البترول: مشروع قومي للتصدير وانفراجة مرتقبة لكفر الشيخ برلماني: مشروعات النقل العملاقة تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم التنمية ندى ثابت: مصر أصبحت شريكًا مؤثرًا في صياغة الحلول للتحديات العالمية

مروة عثمان تكتب: «في بيتنا مراهق»

تعتبر المراهقة مرحلة من أهم مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، وهي فترة من أهم الفترات التي تحدد فيها شخصيته، حيث يشعر المراهق بأنه بين شقي الرحى في صراع بداخله وخارجه.

قال محمد فهمي، استشاري العلاقات الأسرية: "وجود المراهق في بيوتنا نعمة عظيمة تستوجب الشكر، وفي بيتنا شخص جديد يعتمد عليه وليس كما يتبادر لأذهان الكثير أنه مصدر للإزعاج، فنظرة الآباء والأمهات السلبية للمراهقين تعد واحدة من أعظم مشاكل مرحلة المراهقة".
أبرز الخطوات التي يجب أن تُتبع مع ابنك المراهق:
الوعي بطبيعة هذه المرحلة          
من أهم أسباب الصدام بين الآباء والأبناء في هذه المرحلة هو عدم الوعي بهذه المرحلة وعدم إشباع حاجة المراهقين النفسية التي تتمثل في «الحاجة الى المدح» وهي أحد أسباب ارتباط المراهقين بأصدقاء السوء لأنهم يقومون بمدحهم حتى وإن كان هذا المدح لسلوكيات سيئة. 
البُعد عن التهديد والتوبيخ
المراهقون بحاجة إلى أن يعاملوا باحترام، أما العنف والصراع والتوبيخ والسخرية، فكلها أساليب تربوية مرفوضة ولا تأتي بثمارها.               
الشعور بالقيمة
المراهق في هذه المرحلة غالبا ما يشعر بالدونية واحتقار الذات، وهنا يأتي دور المربي الناجح، فعليه أن يُشعر ابنه بأنه يمكن أن يكون عظيمًا ولا يقلل من شأنه، وإن كانت تصرفاته سيئة فيمكن تعديلها بطريقة مقبولة وبحوار بعيد عن النفور والاستهزاء.
التحرر من قيود الطفولة
هذا هو الدافع الذي يجعله يقوم بالعند ويجعله يقوم بمخالفة كل الأوامر، لذلك على الأبوين ألا يكونا مجرد آله تصدر الأوامر، بل عليهما أن يحررا ابنهما من هذا القيد بإشباع حاجته للتقدير والإنصات إليه والسؤال الدائم عن رأيه.                                   
الحاجة إلى الحب
الحب من جانب الأبوين هام جدًا فى هذه المرحلة، فبعض الآباء لا يظهرون حبهم لأبنائهم، معتقدين أن ذلك ضعف، ولكن المراهق يحتاج هذا الحب وخاصة الحب غير المشروط.                                
اختيار الألفاظ
بعض الألفاظ تغلق باب التفاهم والحوار وتسبب الإحباط للابن او الابنة، مثل "اغرب عن وجهي- سترسب إن شاء الله"، فعليك أن تستبدلها بأخرى لترى الفارق، "أعرف أنك ذكي ولكنك تحتاج المزيد من التركيز، الليل مليء بالمخاطر، وأنا قلق عليك لأني أحبك، أنا أكثر منك خبرة وأفهم الدنيا فعليك ان تنفذ ما أقول".
أخيرًا، أن تكون علاقتك بابنك وابنتك علاقة احتواء بلا سيطرة، ورقابة بلا مراقبة، وتوجيه بلا توبيخ، ومتابعة بلا مراجعة.