الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:33 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

متى يباح تمني الموت؟

أرشيفية
أرشيفية

أصبح تمني الموت من الأمور اليسيرة على الفرد، لما يراه كل يوم من ضغوطات حياتية ومشكلات أسرية ومطالب مادية ملزم بها أمام أبناءه وأسرته، فيأتي الموت الخلاص الوحيد أمامه، والحل الأمثل لكل هذا البلاء.

هل تمني الموت جائز؟

وأجاب عن هذا الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى عبر البث المباشر لدار الإفتاء: جاء الشرع بالكثير من الأدلة تمنع تمني الموت، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد"، وإذا كان تمني الموت نتيجه ما يقابله المرء من صعوبة الحياة ومن أزمات حياتيه، فيعتبر هذا نوع من الجزع مما أصابه، وعدم الصبر على قضاء الله، لقول النبي: "لايتمنى أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان فاعلا فليقل: "اللهم أحيني ماكانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي"

ومن يتمنى الموت اعتقادا منه بأن فيه الراحة من الضرر الواقع عليه، فما أدراه بهذه الراحة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة، واستراحت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إنما يستريح من غُفر له".

مَن النبي الذي تمنى الموت

روى الطبراني في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف، واستدلواعلى هذا بقول سيدنا يوسف لما أشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين قال: " رب قد آتيتني الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ربي وليي في الدنيا والأخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين" وجاء قول الجمهور على خلاف ذلك وفسر بأنه تمنى الوفاة على الإسلام

وأخبرتنا الأحاديث الشريفة أن ما من نبي إلا وخُير قبل وفاته بين الحياة ومرافقة الله، فختاروا مرافقة الله سبحانه وتعالى، لهوان الدنيا عليهم وأن الجنة خيرا وأبقى، وهذا تكريما وتعظيما لهم.

متى يباح تمني الموت

أولا: عندما يخشى المؤمن على دينه من الفتنة، وأجاز أكثر العلماء على مشروعية تمني الموت في هذه الحالة من قول النبي في دعاءه: "وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون"، وقوله أيضا: "اثنتان يكرههما ابن أدم: الموت، وأن الموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب"

وذكر ابن الجوزي في كتابه " الثبات عند الممات" قول أبو هريرة رضي الله عنه: من رأى الموت يباع فليشتره لي"، دليلا على تمني الصحابة للموت خوفا على دينهم من الفتنة، وهذا ما رواه مالك عن سعيد بن المسبب عن عمر بن الخطاب حيث قال: "اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط"

ثانيا: يتمنى المؤمن موتة الشهادة في سبيل الله، وجرى أن تمناه النبي لنفسه، وقد أباح العلماء هذا النوع من الدعاء لقول صلوات الله عليه: "من سئل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه"، ولقوله: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وجرى عليه رزقه، وأمن الفتان".

اقرأ أيضا: ما عدة المرأة التي استؤصلت رحمها؟