الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:37 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

متى يباح تمني الموت؟

أرشيفية
أرشيفية

أصبح تمني الموت من الأمور اليسيرة على الفرد، لما يراه كل يوم من ضغوطات حياتية ومشكلات أسرية ومطالب مادية ملزم بها أمام أبناءه وأسرته، فيأتي الموت الخلاص الوحيد أمامه، والحل الأمثل لكل هذا البلاء.

هل تمني الموت جائز؟

وأجاب عن هذا الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى عبر البث المباشر لدار الإفتاء: جاء الشرع بالكثير من الأدلة تمنع تمني الموت، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد"، وإذا كان تمني الموت نتيجه ما يقابله المرء من صعوبة الحياة ومن أزمات حياتيه، فيعتبر هذا نوع من الجزع مما أصابه، وعدم الصبر على قضاء الله، لقول النبي: "لايتمنى أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان فاعلا فليقل: "اللهم أحيني ماكانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي"

ومن يتمنى الموت اعتقادا منه بأن فيه الراحة من الضرر الواقع عليه، فما أدراه بهذه الراحة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة، واستراحت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إنما يستريح من غُفر له".

مَن النبي الذي تمنى الموت

روى الطبراني في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف، واستدلواعلى هذا بقول سيدنا يوسف لما أشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين قال: " رب قد آتيتني الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ربي وليي في الدنيا والأخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين" وجاء قول الجمهور على خلاف ذلك وفسر بأنه تمنى الوفاة على الإسلام

وأخبرتنا الأحاديث الشريفة أن ما من نبي إلا وخُير قبل وفاته بين الحياة ومرافقة الله، فختاروا مرافقة الله سبحانه وتعالى، لهوان الدنيا عليهم وأن الجنة خيرا وأبقى، وهذا تكريما وتعظيما لهم.

متى يباح تمني الموت

أولا: عندما يخشى المؤمن على دينه من الفتنة، وأجاز أكثر العلماء على مشروعية تمني الموت في هذه الحالة من قول النبي في دعاءه: "وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون"، وقوله أيضا: "اثنتان يكرههما ابن أدم: الموت، وأن الموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب"

وذكر ابن الجوزي في كتابه " الثبات عند الممات" قول أبو هريرة رضي الله عنه: من رأى الموت يباع فليشتره لي"، دليلا على تمني الصحابة للموت خوفا على دينهم من الفتنة، وهذا ما رواه مالك عن سعيد بن المسبب عن عمر بن الخطاب حيث قال: "اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط"

ثانيا: يتمنى المؤمن موتة الشهادة في سبيل الله، وجرى أن تمناه النبي لنفسه، وقد أباح العلماء هذا النوع من الدعاء لقول صلوات الله عليه: "من سئل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه"، ولقوله: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وجرى عليه رزقه، وأمن الفتان".

اقرأ أيضا: ما عدة المرأة التي استؤصلت رحمها؟