الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:25 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

الإفتاء توضح حكم طهارة المؤذن

أجابت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني على سؤال مضمونه: هل طهارة المؤذن شرط لإقامة الأذان؟ وجاء في إجابتها بأن الطهارة ليست شرط للأذان، وإن أداه المؤذن على غير طهارة صح.

قالت الإفتاء: إنما طهارة المؤذن تكون على استحباب لا الشرط أو الإيجاب، وذلك لعظم وشرف الأذان، ووضوئه الشيء الأنسب لأنه يكون أول المصلين، واتفق الفقهاء على عدم ضرورته، لأنه في جملته من قبيل الذكر العام.

واستشهدت الإفتاء على عدم وحوب الوضوء للمؤذن، ما نقله الإمام النووي: "وإنما شرعت له الطهارة من باب الآداب على الاستحباب لا الاشتراطات والالتزام".

قال الكساني: يجوز أن يأتي المؤذن على غير وضوء، ولكن إتيانه مع الطهارة أقرب، واستشهد بما روي عن سيدنا بلال أنه ربما أذن وهو على غير وضوء، ولأن الحدث لا يمنع من قراءة القرآن، فأولى أن لا يمنع الأذان.

وقال أحمد والشافعي وباقي أهل العلم: "وينبغي أن يؤذن ويقيم على طهر"، لأن الأذان والإقامة أمر شريف فيستحب الطهارة، فإن أذن على غير وضوء جاز.

وجاء مذهب المالكية باستحباب التطهر من الحدث الأكبر والأصغر، لأنه داعي للصلاة، فإذا كان المؤذن متطهرا بادر إلى ما دعى إليه، فهو كالعالم العامل إذا تكلم انتفع الناس بعلمه، وقال: "وتستحب الطهارة في الأذان، ويصح بدونها".

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: مديح النبي أمر مستحب