الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

«فضل الشهادة ومكانة الشهداء عند ربهم».. موضوع خطبة الجمعة اليوم

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

حددت وزارة الأوقاف المصرية، موضوع خطبة الجمعة اليوم، الموافق اليوم السادس من شهر أكتوبر، في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، لتكون تحت عنوان: «فضل الشهادة ومكانة الشهداء عند ربهم»، وجاء نص الخطبة كالتالي:

الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ | وَنُورُهُمْ)، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهد أن سيدنا ونبينا مُحَمَّدًا عبده ورسوله، اللَّهُمَّ صَلَّ وسلم وبارك عليهِ، وعَلَى آلِهِ وصحبهِ، وَمَنْ تَبِعَهُم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

نص خطبة الجمعة اليوم

فإن الشهادة منزلة عظيمة ودرجة عالية، وهي أسمى غايات النبلاء، وأعظم أمنيات الشرفاء، حين يبذل الشهيد روحه الزكية فداء لدينه وأهله ووطنه، لذلك كان نبينا (صلى الله عليه وسلم يتمنى الشهادة مرات ومرات حيث يقول صلوات ربي وسلامه | عليه): (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَدِدْتُ أنّي أَقاتلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَقْتَلُ، ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقتل)، ويقول (عليه الصلاة والسلام): (مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الكَرَامَةِ).

وقد خص الله (عز وجل) الشهداء بفضائل عظيمة، ومكانة سامية، فهم في صحبة النبيين والصديقين، حيث يقول الحق سبحانه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، وعندما جاءت أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ (رضي الله عنه) إلى النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَا تُحَدِّتُنِي عَنْ حَارِثة - وَكَانَ استُشهد يَوْمَ بَدْرٍ، فقال لها - النبي (صلى الله عليه وسلم): (يَا أَمْ حَارِثَةَ إِنَّهَا حِنَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى).

خطبة الجمعة اليوم

وصفقة الشهداء عند الله تعالى رابحة وتجارتهم لا،تبور، حيث يقول الحق سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُظْلَمُ [يُجْرَهُ أَحَدٌ في أَعْلَمُ بِمَنْ يُعْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ). والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، كما أنهم أحياء في ذاكرة الأمم والأوطان، لا تنسى بطولاتهم، ولا تُنكر تضحياتهم، يقول سبحانه: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيل اللهِ أَمْوَات بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لا تَشْعُرُونَ)، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم) لجابر بن عَبْدِ اللهِ (رضي الله عنهما حينما استشهد والده (رضي الله عنه: (أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَأَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا) - أي: من غير حجاب فَقَالَ: يَا عَبْدِي، تَمَنَّ عَلَيَّ أَعْطِكَ)، قَالَ: يَا رَبِّ، تُحْيِينِي فَأَقْتَلَ فِيكَ ثَانِيَةً، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ) قَالَ: وَأَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم): (لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ | بِأَحَدٍ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى فَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ).

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (صلی الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

لا شك أن الشهيد الحق هو من صدق انتماؤه إلى دينه ووطنه فضحى من أجل ذلك بالغالي والنفيس، كما أنه شهم حر يأبى الدنية ويرفض المذلة والهوان حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم): (مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سبيل الله)، ويقول (صلى الله عليه وسلم): (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ).

ونحن إذ نحيي في هذه الأيام المباركة ذكرى نصر أكتوبر المجيد حيث سطر جنودنا البواسل أسمى معاني البطولة والفداء والتضحية، فنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة، فإنما نجدد في أنفسنا معاني التضحية والفداء والإخلاص لهذا الوطن العظيم، اللهم احفظ مصرنا وارفع رايتها في العالمين.

اقرأ أيضاً: عمال المساجد يبتهجون بزيهم الجديد ”صور”

موضوعات متعلقة