الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:32 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أهم الفعاليات.. الثقافة تطلق أجندة أسبوعية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو|فيديو كهرباء قنا: دخول أحد الزواحف بالكابينة سبب عطل محول نجع الشيخ بقفط وتؤكد بإعادة التيار الكهربائي المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية

المشهد الذي تسبب في إصابة محمود المليجي بعقدة من ركوب الخيل

محمود المليجي
محمود المليجي

خلال تصوير فيلم "عاصفة على الريف" سافر فريق العمل إلى واحدة من القري لتصوير بعض المشاهد هناك، وكان من بين المشاهد، مشهد يظهر فيه محمود المليجي وهو يرتدي بدلة ضابط، ويخرج فى الليل حتى يتفقد أحوال الأهالى.

حين وصل المليجي إلى القرية وجد استقبال حافل من الأهالى الذين التفوا حواله وراحوا يعددون فى أعماله وقوته التى تقهر أعداؤه على الشاشة، وكيف أنه "أقوي من شيخ الغفر".

وفى يوم التصوير طلب المخرج أحمد بدرخان من الأهالي أن يحضروا له عد من الخيول حتى يختار من بينها، وبعد أن أحضر الأهالى الخيول، نظر بدرخان إلى المليجي وقال له "اختار منهم اللى يريحك يا محمود".

اقرأ أيضا

عمرو وهبة عن استئناف الفنانين لأعمالهم الفنية: «ده شغلي اللي فاتح بيتي زى موظف البنك»

راندا البحيري تكشف مفاجأة عن علاقتها بعبلة كامل وتوجه رسالة لشيرين عبد الوهاب.. فيديو

ورغم أن المليجى لم يكن يفقه أى شيء يخص الخيول إلا أن نظرات الإعجاب التى لمحها فى عيون الأهالى، جعلته يمر بين الخيول وهو يمصمص شفتيه ويقول "مش باطل .. أه ده معقول"، حتى استقر فى النهاية على حصان، وعندها وجد الأهالى تهمهم وتقول " ده حصان شيخ الغفر.. هيركبه إزاى؟ ده محدش بيعرف يركبه إلا هو".

سمع محمود المليجي الهمهمات وبدأ القلق يتسرب لقلبه، غير أنه قال بينه وبين نفسه أنه لن يستيطع أن يتراجع، ووقتها قفز بقوة فوق الحصان وتوقع الجميع أن يطيح به، لكن ما حدث أن الحصان كان مطيعا، وهنا اعتقد المليجي أنه سيطر عليه بشكل كامل، لكن حين بدأ التصوير اكتشف العكس..

حيث انطلق الحصان بسرعة كبيرة، لدرجة أن المليجي توقع أن يقف من فوقه فى أى لحظة، وراح يمنى النفس بإن تكون "الوقعة خفيفة"، فيما كان الأهالى يقفون على الجانبين يسخرون من المليجي، ومن ادعائه بإنه عالم فى أمور الخيل وهو لا يفقه فيها شيئا، وأخيرا وبعد كثير من الجري، وجد المليجي نفسه أمام "قناية ميه" قفز الحصان من فوقها بينما سقط فيها المليجي، ما كلفه كسر فى اليد جعله يصاب بعقدة من ركوب الخيل.