الثلاثاء 5 مارس 2024 09:11 صـ 24 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

تفاصيل زيارة لجنة صهيونية لمصر في 1902

تفاصيل زيارة لجنة صهيونية لمصر في 1902
تفاصيل زيارة لجنة صهيونية لمصر في 1902

كشف محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، تفاصيل المخطط الإسرائيلي الذي نشرته لتفتيت قطاع غزة، موضحا أن خطة تل أبيب هي تقسيم قطاع غزة لمربعات ويتم التعرف عليها من خلال الخرائط.


وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن ظاهر الخطة الرحمة وباطنها العذاب.


وأكد محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، أنه تل أبيب تسعى من خلال المخطط تعويد الذهنية الفلسطينية والعربية لخطة تهجير أهالي غزة حتى تكون الفكرة مقبولة، وذلك من خلال مطالبة الأهالي بإخلاء كل مربع للهجوم عليه.


وأشار محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، إلى أن المخطط طبقا لما هو معروف عن التاريخ الإسرائيلي، يحاول يدعي أنه أخطر الفلسطينيين بشن عملية عسكرية حتى يتركوا أماكنهم.


وقال إن الأب الروحي للصهيونية زار مصر مطلع القرن العشرين كي يتفق مع الاحتلال البريطاني على أخذ سيناء وطنا قوميا لليهود، موضحا أن هذا يؤكد أن سيناء مطمع لليهود والصهاينة طول الوقت .


وشدد محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، على أن هناك لجنة صهيونية زارت مصر في نوفمبر 1902 وظلوا حتى مارس 1903، وعرضوا إقامة وطن لهم في سيناء على الحكومة المصرية والانتداب البريطاني.


وأردف أن الخطة الصهيونية فشلت بسبب رفض الحكومة المصرية لها، إلى جانب أن اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني رفض وجود دولة يهودية في سيناء تشرف على قناة السويس لأن هذا سيكون شوكة في حلق البريطانيين أنفسهم.


وقال محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، إن حركة حماس لا زالت ترفع رأسها في قطاع غزة، وتتواجد خلال تسليم الرهائن إلى الصليب الأحمر بل وتقوم باستعراض عسكري.


واستطرد أن جيش الاحتلال يشعر بأنه فقد هيبته أمام حركات المقاومة وفشل في مواجهتها، موضحا أن إسرائيل تريد العودة بعد القضاء على قادة حماس مثل السنوار ومحمد الضيف لأن الشارع الإسرائيلي يرى عدم تحقيق انتصار في غزة.


وقال إن الحل أمام قادة إسرائيل كي يشعروا بتحقيق نصر هو احتلال شريط بقطاع غزة بطول 2 كيلو متر حتى يكون منطقة عازلة على العمق الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه تعد جريمة حرب وأمر مرفوض من المحيط العربي والمجتمع الدولي.


واختتم أن إسرائيل تريد مهاجمة خان يونس والتي من المفترض أنها منطقة آمنة كان يلجأ إليها الفلسطينيين في السابق، وطالبت بالتواجد في مدارس الأونروا والملاجئ كي تقوم بقصفها.