الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

إيهاب وهبي يكتب دولاب ملابسنا

المستشار إيهاب وهبي
المستشار إيهاب وهبي


في ظل متغيرات معاصره وأخري قديمه وذكريات اليمه ومستقبل يتحسس الخطي يبقي دولاب الملابس مليء بملابس باليه. رائحة الركود تنبعث من داخله . نعم تلك حالة امه ارتضت ان تعلق أخطاء أنظمتها فوق شماعة مكسوره .امه تعاني من الجهل والتجهيل .تعاني من الفقر ..الفقر بكافة أشكاله حتي لغته العربية لغة القرآن تعاني علي السن ناطقيها .كل ذلك وأكثر ولا حياء لمن تنادي . الكل مخطيء الكل يأن ويشتكي ولا يواجه حقيقته الا بمبررات تعلقه علي شماعته المكسورة الباليه التي صنعها بايدي هزيله مرتعشة خوفا وتملقا ورياءا . فإذا كان لسان حال الفقير المعدم الذي مورست عليه وعلي أجداده وأبناءه أشد أنواع التهميش واغتصبت حقوقه وعاش ويعيش حياه غير اداميه بمبررات واعذار ومبررات واعذار لمن أحدث به هذا . بل حتي لخراب نفسه . تلك هي المسأله التي لا جواب لها الا اللامبالاه والمزيد من الملابس الباليه والشماعات المكسورة. قد يظن البعض أنها حاله من حالات التشاؤم وقد يظن البعض اني أصدر حالة من حالات قتل الأمل وتهبيط الهمم ولكنها الواقعية تفرض نفسها بصيغة الواقع وصوره المعكوسه عبر مرآة حياة . قد أكون باحثا عن مخرج الا انني مؤمن بان لا مخرج ولا حلول الا من خلال العدل والتعليم وخلق أجيال جديده يوضع بداخلها معايير الانتماء… معايير الصدق ..معايير ..المواجهة بالعلم .. معايير تنفي خراب النفوس .. معايير تمنع مجرد ظهور الخبيث .. معايير ترتيب دولاب ووضع ملابس جديده داخله معايير القاء شماعه مكسوره خارج دولاب حياتنا القادمه