الثلاثاء 27 فبراير 2024 07:55 صـ 17 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
بيان مشترك لإجتماع وزراء خارجية اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة مع الأمين العام للأمم المتحدة وزير الاتصالات يلتقى مسئولى شركة ديتيكون ”Detecon” لبحث فرص التوسع فى استثمارات الشركة بمصر وزيرالخارجية الإيطالي: وضع المدنيين في غزة مأساوى عيار 21 يسجل 3150 جنيهًا.. تعرف على اسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم وزير الخارجية يلتقي بالمفوض السامي لحقوق الإنسان ”الحوار الاقتصادي” يناقش السياسة النقدية ونقص الدولار والنقد الأجنبي بجلسته المتخصصة المغلقة علقها في السقف.. عاطل يعذب زوجته حتي الموت بالسادات تطبيق طباعة الأسعار على السلع الاستراتيجية السبعة مارس القادم المصري البور السعيدي يفوز على المقاولون العرب في الدوري تركي آل الشيخ: 500 ألف دولار إضافية للفائز بكأس مصر هيبة: نتطلع لجذب 12 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة بنهاية العام الجاري أحمد موسى يكشف تفاصيل مقترح منح مصر حق الفيتو في مجلس الأمن

«السيوف السلطانية».. صدور رواية جديد الروائي محمد العون

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدر حديثًا عن دار الفاروق للنشر والتوزيع رواية بعنوان «السيوف السلطانية» للروائي محمد العون.

تسرد رواية «السيوف السلطانية» فترة من زمن دولة المماليك وهى فترة حكم السلطان محمد بن قلاون، وأولاده السبعة الذين حكموا مصر من بعده، ومعظمهم مات مقتولًا حتى وصلت السلطنة لابنه حسن بن محمد بن قلاون الذي بنى مسجده الشهير المجاور للقلعة الذي يعد من أهم معالم القاهرة المملوكية.

وأضاف العون: تتناول الرواية عددًا من المساجد التي بنيت في ذلك العهد وسيرة أصحابها من أمراء المماليك المعاصرين لتلك الفترة، مثل الأمير شيخون والأمير صرغتمش، والأمير طاز صاحب القصر المعروف في منطقة القلعة.

ويشير محمد العون إلى أن يحكى السرد حال الشعب المصري خلال تلك الحقبة من خلال عدد من الشخصيات المؤلفة وكيف كان تأثير اضطرابات الحكم وتلاعب السلاطين الصغار من أبناء محمد بن قلاون عليهم وعلى حياة الناس.

كذلك يحكى السرد عن الترف الذى كان أمراء المماليك يعيشون فيه مقارنة بحال أولاد البلد وعامة أهل القاهرة الذين ظلوا يعانون الفقر والحاجة بسبب صراع المماليك وحروبهم.

وأكد المؤلف أن أحداث رواية «السيوف السلطانية»، تتضمن شخصيات مؤلفة من عامة الناس، من أهل حي الصليبة المجاور للقلعة وشارع السيوفية وحي طولون، من أصحاب الدكاكين ومختلف المهن التي كانت موجودة في زمنهم.