الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:10 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا طارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارز

حالة مرضية تفتك بالبشرية والوفيات تتضاعف في عقد واحد فقط!

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت أحدث التقديرات العلمية الجدلية أن حوالي 3.8 ملايين شخص يموتون حول العالم بسبب الالتهابات الفطرية سنويا.
ولوضع هذا في الاعتبار، فهو يمثل حوالي 6.8 % من إجمالي الوفيات العالمية. ومن المحتمل أن تكون أمراض القلب التاجية مسؤولة عن 16 % من إجمالي الوفيات في العالم، تليها السكتة الدماغية بنسبة 11 %، وفقًا لما جاء في ساينس ألرت.
ويشكل مرض الرئة المرتبط بالدخان (COPD) 6 % من إجمالي الوفيات، حيث تكون العدوى الفطرية مسؤولة عن حوالي ثلث هذه الوفيات البالغ عددها 3228000.
وللوصول إلى هذه التقديرات المنشورة في مجلة لانسيت للأمراض المعدية، أصدر الخبراء حكما بشأن نسبة الحالات الفطرية التي تم تشخيصها وعلاجها بالفعل، وتلك التي لم يتم تشخيصها. وفي حين تحسن تشخيص الأمراض الفطرية بشكل كبير في السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، فإن الوصول إلى هذه الاختبارات واستخدامها الفعلي محدود، وليس فقط في البلدان المنخفضة الدخل.
على سبيل المثال، تتمتع جنوب إفريقيا بخدمة تشخيصية تحسد عليها لالتهاب السحايا الفطري والعدوى الفطرية في مجرى الدم (المبيضات)، ولكن لا يوجد لديها تشخيص للعدوى الناجمة عن فطر شائع آخر، وهو فطر Aspergillus. وتساهم هذه الفجوات بشكل كبير في الوفيات غير الضرورية.
وتضم أهم الفطريات القاتلة Aspergillus fumigatus وAspergillus flavus، والتي تسبب التهابات الرئة.
ويموت الكثير من الأشخاص لأن طبيبهم لم يدرك إصابتهم بمرض فطري، أو لأنهم اكتشفوا ذلك بعد فوات الأوان. ولكن العديد من الوفيات ترجع إلى بطء الاختبارات التشخيصية أو غيابها ونقص الأدوية المضادة للفطريات الفعالة.
ولسوء الحظ، كما هو الحال مع مقاومة المضادات الحيوية، فإن مقاومة مضادات الفطريات تمثل مشكلة متنامية أيضا. ويؤدي رش المحاصيل بأنواع معينة من مبيدات الفطريات إلى زيادة كبيرة في معدلات المقاومة لمجموعة من الأدوية المضادة للفطريات، المعروفة باسم الآزولات.
وتعد عدوى المبيضات (Candida) أحد أسباب الإنتان وتوجد في مجرى الدم. وترتبط أيضا بمرض السكري أو الفشل الكلوي – أو كليهما – ويمكن أن تستمر أيضا بعد إجراء عملية جراحية كبرى أو صدمة.
ومع إصابة أكثر من 1.5 مليون شخص على مستوى العالم بعدوى المبيضات التي تهدد حياتهم، وما يقرب من مليون حالة وفاة سنويا، فإننا بحاجة ماسة إلى اختبارات تشخيصية أفضل.
وتعزى حوالي 50 % من زهاء 600000 حالة وفاة بسبب الإيدز إلى الالتهابات الفطرية.
وسجل العالم أول تفش واسع النطاق للفطار المخاطي في العالم بعد "كوفيد" في الهند، فيما يسمى بالفطريات السوداء، التي تمنع إمداد الأنسجة بالدم ما يسبب الأنسجة الميتة، ومن هنا الاسم الشائع "الفطر الأسود".
وهناك أيضا ارتباط قوي بين الحساسية الفطرية والربو الحاد أو الذي لا يمكن السيطرة عليه بشكل جيد.
وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة للسيطرة على الربو، فإن ما يقدر بنحو 461000 شخص يموتون بسببه كل عام في جميع أنحاء العالم.