الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:57 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

وزير الري: ندرة المياه بمنطقة المتوسط مثيرة للقلق

الدكتور هاني سويلم
الدكتور هاني سويلم

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن ندرة المياه في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط مثيرة للقلق، ومن المتوقع أن تتفاقم بسبب التغيرات المناخية في المستقبل.

وأوضح سويلم، أنه بسبب هذه العوامل قد ينتج العديد من التوترات الاجتماعية، بخلاف تأثر منطقة المتوسط بشكل خاص بتغير المناخ وتهديد ذلك لقطاع المياه، وما ينتج عن ذلك من تراجع إنتاج المحاصيل وزيادة التصحر؛ لا سيما في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي من البحر المتوسط، هذا بخلاف تأثير تغير المناخ كحافز للهجرة خاصة من الجزء الجنوبي من المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الري فى الجلسة الوزارية رفيعة المستوى المنعقدة ضمن فعاليات الدورة الخامسة من "منتدى البحر المتوسط للمياه"، المنعقد في العاصمة التونسية.

وشدد الدكتور سويلم على ضرورة توحيد جهود الدول وتعزيز التعاون بين دول الشمال والجنوب، لتبادل الممارسات الناجحة والدروس المستفادة والحلول المبتكرة في جميع أنحاء المنطقة؛ من أجل مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وتحقيق تطلعات التنمية المستدامة.

وقال سويلم، إن منطقة البحر الأبيض المتوسط التي تضم أكثر من ٥١٠ ملايين شخص، تواجه العديد من التحديات المائية.

وأشار إلى أن نحو ٦٠% من سكان العالم الذي يعانون من الفقر المائي -نصيب الفرد يقل عن ١٠٠٠ متر مكعب سنوياً- يعيش معظمهم في مناطق جنوب وشرق المتوسط.

ولفت إلى أنه في ضوء التأثيرات غير المتوقعة لتغير المناخ على كميات الأمطار فى منابع الأنهار، فإن الأمر يتطلب تعاوناً أكثر فاعلية بين الدول المتشاطئة على الأنهار المشتركة.

وأشار الدكتور سويلم، إلى أهمية المنتدى العالمي العاشر للمياه المزمع عقده في إندونيسيا في شهر مايو المقبل؛ لعرض التقدم المحرز في مجال المياه، وتحديد التحديات واستكشاف الحلول وتأكيد الالتزام بتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية.

ونوه إلى استضافة مصر خلال أسبوع القاهرة السادس للمياه لعام ٢٠٢٣ جلسة رفيعة المستوى، حول استعداد إفريقيا للمنتدى العالمي العاشر للمياه، والتي أعربت البلدان الإفريقية خلالها عن التزامها الثابت برفع صوت إفريقيا في المنتدى العالمي العاشر للمياه من خلال المشاورات المتعلقة بالقطاع.

وأضاف وزير الري، أن مصر تقود حالياً - بوصفها الرئيس الحالي لمجلس وزراء المياه الأفارقة (أمكاو) - العملية الإقليمية الإفريقية للصندوق العالمي للطبيعة؛ بهدف حشد الإرادة السياسية وتعزيز حوار السياسات لتحقيق الإدارة المستدامة للمياه.

وتابع أن مصر نجحت خلال رئاستها لمؤتمر المناخ COP27 فى وضع المياه في قلب أجندة العمل المناخى العالمي، كما شاركت مصر مع اليابان في رئاسة الحوار التفاعلي الثالث في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه فى شهر مارس ٢٠٢٣، بالإضافة لإطلاق مبادرة AWARe التي تمثل منصة فريدة لتنسيق الأنشطة والجهود وتوحيد أصوات البلدان النامية والبلدان الأقل نمواً، ليس فقط لإجراءات التكيف ولكن أيضا للتخفيف من آثار تغير المناخ.

وأوضح بدء مصر في صياغة مقترحات المشاريع، بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة المشاركة بالمبادرة، والإعداد لتنظيم جلسة حدث جانبي في "المنتدى العالمى العاشر للمياه" لعرض الاحتياجات على الجهات المانحة ومؤسسات التمويل.

وأضاف سويلم، أن مصر شاركت بشكل بناء في جميع مبادرات المياه الدولية مثل ( مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن أنظمة الإنذار المبكر - النظام العالمي لمعلومات المياه المتعلقة بالمياه والمناخ – الدعوة لتعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بالمياه - الدعوة لإطلاق برنامج عمل الأمم المتحدة بشأن ندرة المياه).