الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:13 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

لأول مرة.. يد اصطناعية تستشعر الحرارة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال تقرير إن رجلاً إيطالياً فقد يده منذ 37 عاماً شعر بإحساس بالدف أثناء تجربة يد اصطناعية تستخدم مستشعر يساعد مبتوري الأطراف على الإحساس بدرجة الحرارة.

ويدعى الرجل فابريزيو، ويبلغ 55 عاماً، وقام خلال التجربة بفرز زجاجات الماء الباردة والساخنة بدقة مكنته من تمييز درجات الحرارة المختلفة، بحسب "هيلث داي".

وتوفر هذه المستشعرات ردود فعل حرارية واقعية، في الوقت الحقيقي لمرتديها.

وقال سيلفسترو ميسيرا، الباحث المشارك من كلية سانتانا للدراسات المتقدمة في بيزا بإيطاليا: "للمرة الأولى، نحن قريبون حقاً من استعادة اللوحة الكاملة للأحاسيس لمبتوري الأطراف".

الإحساس بالدفء

وتمكن فابريزيو أيضاً خلال التجربة من التمييز بين الأذرع البشرية والأذرع الاصطناعية، وهو معصوب العينين، بدقة تصل إلى 80%، بفضل الإحساس بالدفء الذي يوفره جهاز "ميني تاتش" MiniTouch، ودون الجهاز انخفضت دقته إلى 60%.

وقال سليمان شكر، الباحث المشارك، ورئيس قسم الهندسة العصبية الانتقالية في مدرسة البوليتكنيك الفيدرالية في لوزان في سويسرا: "هدفنا الآن هو تطوير نظام متعدد الوسائط يدمج اللمس، واستقبال الحس العميق (الإحساس بالحركة الذاتية)، والإحساس بدرجة الحرارة".

وأضاف: "بفضل هذا النوع من النظام، سيكون بمقدور الأشخاص أن يقولوا: هذا ناعم و ساخن، أو هذا صعب وبارد".