الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الشيخ سعد الفقي يكتب: شهداء لقمة العيش

ثمانية من الشباب اليافع كلهم من أبناء ميت الديبه مركز قلين بمحافظه كفر الشيخ كانوا في طريقهم ليقتاتوا مما عملته أيديهم وحتي لايسألون الناس الحافا لقوا حتفهم غرقي ومن مات غريقا فهو شهيد . لقد كانوا في جهاد أكبر كما وصفه النبي صلي الله عليه وسلم عندما عاد من أحد الغزوات وكانت قولته رجعنا من الجهاد الأصغر الي الجهاد الأكبر . صحيح أن الموت حق علي رقاب العباد ولكنه الفراق وألم اليتم فهؤلاء تركوا خلفهم عائلات وأسر .كانوا يكافحون من أجلهم ويبذلون الغالي والنفيس توفيرا للقمه العيش الكريمه لهم .موقف فريد ليس غريبا علي نهج الجمعيه الشرعيه بمحافظه الجيزه وبناء علي توجيهات مباشره من الرجل النبيل الحاج / مصطفي اسماعيل الأمين العام للجمعيه الشرعيه الذي بادر من تلقاء نفسه .

وطبقا للنهج الطيب المتبع دوما عند حدوث الكوارث والمصائب . فالشهداء فاضت أرواحهم في نطاق محافظه الجيزه وهم يستقلون مركبا الي الجانب الأخر . القائمون علي أمر الجمعيه الشرعيه بالجيزه كانوا في قلب الحدث عونا وسندا للمنكوبين وأهالي الضحايا الذين توافدوا الي هناك بالعشرات . عمده ميت الديبه الذي عايش الحدث ومازال قال لقد وجدت رجالا من الزمن الوارف وان شئت قل من زمن الصحابه فقد أعدوا الخيام منذ اللحظات الأولي وقاموا بتوفير الوجبات لما يقرب من خمسمائه هم أقارب الضحايا وأصهارهم وأسرهم الافطار والغداء والعشاء . وسيله التدفئه لم يغفلها رجال الجمعيه الشرعيه بالجيزه وتجهيز الشهداء تغسيلا وتكفينا وتوصيلا الي مثواهم الأخير .

الله أكبر مصر في وجود هؤلاء الناس الطيبين لن تضام ولن تقهر ومن أجل الصالحين يسعد الجميع هذا وعد الله .

رجال الجمعيه الشرعيه بكفر الشيخ كانوا أيضا علي مقربه من أهات الناس تخفيفا

ومشاركه وهاهم يعدون العده للمساعده من خلال توجيهات الأمين العام . فجزي الله هؤلاء الرجال خير الجزاء علي ماقدموه

وهذا ليس جديدا عليهم من خلال المشوار الطويل والممتد للجمعيه الشرعيه منذ نشأتها وحتي اليوم وكنت شاهدا علي ذلك في كثير من المواقف الكل يعمل حسبه لوجه الله تعالي دون انتظار لمغنم أو كلمه شكر أو تقدير .

دون الجمعيات الأهليه ملموس وظاهر ويبقي الأمل في توجيهات معالي رئيس الوزراء الدكتور / مصطفي مدبولي والسيد اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ من خلال قرار عاجل يعوض أسر الضحايا

فقدان أبنائهم ومساعدتهم لتحمل أعباء الحياه بعدما فقدوا العائل الوحيد لاسيما ونحن مقبلون علي شهر رمضان المبارك .

رحم الله الشهداء وبارك في رجال الجمعيه الشرعيه دمتم علي العهد أوفياء لرسالتكم

الشيخ/ سعد الفقي

كاتب وباحث