الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:40 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

هل العطر يبطل الصيام؟.. فقهاء الدين الإسلامي يجيبون

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: وأما الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره، سواء كان الطيب بخوراً، أو دهناً، أو غير ذلك ـ إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخور له أجزاء محسوسة مشاهدة، إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته، ولهذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة ـ رضي الله عنه: بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً.

وأضاف الشيخ: رائحة العطر لا تفطر حتى لو استنشق الإنسان هذا العطر، فإنه لا يفطر، لأنه لا يتصاعد إلى جسمه شيء سوى مجرد الرائحة، وأما ما كان من العطور ذا جِرم لم يجز تعمد استنشاقه، لأنه يتسبب في دخول أجزاء منه إلى الجوف ثم إلى المعدة وهذا يتسبب في إفطاره.

التعطر للصائم جائز، ويدل على جوازه عدم ورود دليل ينهى عنه أو يقول أن الأفضل تركه، لأنه ليس أكلاً ولا شرباً، ولا في معناهما.

وسنذكر آراء الفقهاء كما وردت في هذا الشأن:

فعند الحنفية والمالكية في المشهور يجوز التعطر أثناء الصيام.

وأيضاً هو جائز عند الشافعي كما ورد في الأم.

وعند الحنابلة يجوز وهو ظاهر كلام ابن قدامة في المغني.

وقال بعض الشافعية وبعض الحنابلة بكراهة التعطر في الصيام، يندب تركه، ويكره شمه إن كان يصل رائحته إلى دماغه، كما ورد في شرح البهجة للشيخ زكريا الأنصاري.