الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

إبراهيم عبد المجيد: لم أتدخل في سيناريو وحوار مسلسل ”عتبات البهجة”

إبراهيم عبد المجيد
إبراهيم عبد المجيد

اختار الروائي إبراهيم عبد المجيد الهروب إلي الإبداع ليكون بديلا عن الجنون، هكذا قال، وسطر بقلمه العديد من الروايات والقصص القصيرة، والمقالات، وتحولت بعض كتاباته الروائية إلي أفلام ومسلسلات، أخرهم رواية "عتبات البهجة" التي تحولت إلي مسلسل من المقرر أن يذاع في شهر رمضان 2024، بطولة يحيي الفخراني، وسيناريو وحوار الدكتور مدحت العدل، وإخراج مجدي أبو عميرة.
كما تحولت روايته "لا أحد ينام في الإسكندرية" إلي مسلسل، وقناديل البحر، وصياد اليمام، في كل أسبو يوم جمعة، وغيرها من الأعمال الأدبية التي صال وجال فيها، لتتحول إلي أعمال درامية، كما صدر له "في الصيف السابع والستين"، و"المسافات"، و"ليلة العشق والدم"، و"بيت الياسمين"، و"برج العذراء"، "مشاهد صغيرة حول سور كبير"، و"وإغلاق النوافذ"، و"سفن قديمة".
كما ترجمت بعض أعماله إلي الإنجليزية والفرنسية والألمانية وهي روايته "البلدة الأخري"، ولا أحد ينام في الإسكندرية" غلي الإنجليزية والفرنسية، و"بيت الياسمين" إلي الفرنسية، كما حصل علي جائزة نجيب محفوظ للرواية من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأحسن رواية عن لا أحد ينام في الإسكندرية، وجائزة التفوق في الأداب من المجلس الأعلي للثقافة، وجائزة الدولة التقديرية في الأداب وجائزة كتارا للرواية العربية، وجائزة النيل، وغيرها من الجوائز التي تؤكد أن إبراهيم عبد المجيد هو أحد الكتاب المتميزين.

ما هو أهم عمل روائي كتبته بالنسبة لك؟

دائما آخر عمل هو أهم الأعمال بالنسبة لي، ومن ثم تكون رواية " قاهرة اليوم الضائع" أهم عمل لي، لكن دائما أتذكر أن رواية "المسافات" التي كتبتها في نهاية السعبينات كانت نقلة مهمة في حياتي، حيث كنت قبلها منتميا لحزب شيوعي سري، وكلما كتبت قصة أجدها مليئة بالشعارات بسبب مناقشاتنا الدائمة فى السياسية فلا تعجبني ولا أنشرها. تركت الحزب ولم اتخلي عن مبادئ الحرية والعدل والمساواة مثلا ، لكن تحررت روحي في الكتابة ووجدت نفسي اكتب أشياء أشبه بالأساطير وتغيرت كتابتي .

هل شاركت في كتابة السيناريو والحوار مع الدكتور مدحت العدل؟

لا طبعا ولم نتحدث في شئ من ذلك، لا أحب التدخل في عمل من يكتب السيناريو فله رؤيته.

هل كان لك شروط عند توقيع العقد بينك وبين شركة العدل؟

لا طبعا، عشت مؤمنا ان الفن صورة والرواية لغة، لذلك أنا مسؤول عن روايتي والمسلسل أو الفيلم مسؤولية صانعيه.

قمت بزيارة الفنان يحيى الفخراني في التصوير ما رأيك فيما شاهدت؟

كنت مبسوط طبعا، لكن كما قلت لك لا اتدخل في شئ، اكتفيت بالجلسة الجميلة معه ومع المنتج جمال العدل ومساعديه والمخرج مجدي أبو عميرة.

ما رأيك فيما يقولون أن العمل الروائي لا علاقة له بالسينما أو التليفزيون عندما يتم تحويله إلي مسلسل أو فيلم؟

هذا هو رأيي دائما وكان رأي نجيب محفوظ ورأي معظم كتاب العالم، الرواية لغة والفيلم أو المسلسل صورة لها أدواتها من تصوير وتمثيل وموسيقي وإخراج فضلا عن وجود رقابة في بلادنا على المسلسلات.

سوف نري قريبا عمل روائي؟
أتمني ذلك ولغيري من الروائيين فما أكثر الروايات الجميلة في مصر والعالم العربي، والسينما قامت على الرواية وهي من أهم أسباب مجدها حين كانت مصر تسمى هوليوود الشرق.