الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:24 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

مذبحة عائلية هزت المحروسة.. القصة الكاملة

المتهم والضحايا
المتهم والضحايا
الغربية

جريمه بشعه شهدتها عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمحافظة الغربيه خلال الأيام القليلة الماضية والتي هزت ارض الرأى العام لفظاعتها بطلها محام شاب تحول فجأه إلى سفاح بعد أن قام بمفرده بقتل امه وشقيقته وشقيقه والتمثيل بجثثهم بعد أن قام بتقطيعها إلى أجزاء واشعل فيها النيران، ثم بعد ذلك القى باجزاء منها إلى الكلاب الضاله في مشهد آثار ذهول ورعب وذعر اهالى العزبه الذين أصبحوا يعيشون في كابوس مزعج من هول الجريمه البشعه التى لاتزال تثير الغموض حول اسباب وقوعها.


وهو ماجعل رجال وحدة مباحث الغربيه يدخلون فى سباق مع الزمن لفك طلاسمها وكشف الغازها التى لاتزال تثير العديد من علامات الاستفهام والتعجب حتى الآن.

القصة الكاملة

وكانت بداية الجريمه البشعه قد بدأت تتكشف عندما فوجئ اهالى عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمركز قطور بمحافظة الغربيه بتصاعد الادخنه المصحوبه برائحه غريبه تنبعث من داخل منزل جارتهم "ام محمد"، الذي يقع فس أطراف العزبه.

كما أن أهالى العزبة لاحظوا اختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها الأصغر لمدة 4 أيام ولم يظهر أمامهم سوى الابن الأكبر "محمد. ا. ا" 29 عاما، وهو محام وعندما استفسر منه الجيران عن سبب الادخنه والرائحه الغريبه التى تنبعث من داخل منزلهم فبرر لهم ذلك بأنه أشعل النيران فى بعض القمامه للتخلص منها، ولكن الشكوك بدأت تساور الجيران خاصة فى ظل إختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها، وامام هذه الشكوك قاموا بالاتصال بابن عمهم المقيم بالعزبه وصرحوا له بشكوكهم بأن هناك شيئا ما غامضا يحدث داخل منزل زوجه عمه، وبالفعل استعان ابن العم ببعض الجيران من اهالى العزبه وقاموا باقتحام المنزل.

حيث كانت الصدمه والذهول من هول المفاجاه عندما وجدوا أجزاء ادميه لثلاثة جثامين تم تقطيعها واشعال النيران بها، كما تم تقديم بعضها طعاما للكلاب الضاله التى كانت تنهشها وهى ملوثه بالدماء فى مشهد آثار رعب وذعر اهالى العزبه الذين أصابهم الذهول من هول المشهد ولم يكن أمامهم سوى ابلاغ الأمر إلى مأمور مركز قطور.. حيث سارع بالانتقال إلى موقع الجريمه البشعه الرائد محمد العسال رئيس مباحث مركز قطور على رأس قوه من المركز..

كما نتج عن تحقيقاتهم وتحرياتهم المبدئيه ان الجثث التلاثة لصاحب المنزل وهم :

- "ام محمد" في العقد الثالث من عمرها.

-وابنتها "أ. أ. أ" 35عاما.

- وابنها "م. أ.أ". فى العقد الثانى من عمره.

كما كشفت التحريات بأن مرتكب الجريمه البشعه هو الابن الأكبر "محمد. أ. أ" 29 محام، حيث أن المتهم المجنى عليهم الثلاثه يقيمون بنفس المنزل الذى شهد أحداث الجريمه البشعه بعد وفاة والدهم ولم تظهر عليهم اى اشياء غير طبيعيه.

وكانت حياتهم تسير بشكل طبيعى وانهم شاهدوا المتهم يؤدى صلاة الجمعه بشكل طبيعى وايضا صلاة العصر دون أن تظهر عليه اى علامات انه قد ارتكب جريمه بمثل هذه البشاعه مع أقرب الناس اليه وهم امه وشقيقته وشقيقه، وقد القى رجال المباحث القبض على المتهم واحالته إلى النيابه التى باشرت التحقيق معه تحت إشراف المستشار حلمى عطا الله المحامى العام لنيابات شرق طنطا الكليه.

كما أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، ونقل أجزاء جثث المجنى عليهم إلى مشرحة مستشفي المنشاوي العام تحت تصرف النيابه واستدعاء الطبيب الشرعى للكشف على بقايا الجثث التى تم العثور عليها.


وفي الوقت ذاته يكثف رجال مباحث الغربيه جهودهم بعد أن دخلوا فى سباق مع الزمن للتوصل لفك طلاسم الجريمه وكشف غموضها.. حيث تضاربت الأقوال حول اسباب ارتكابها بعد أن أشار البعض عن وجود خلافات بين المتهم والمجنى عليهم بسبب الميراث الذى تركه لهم والدهم بعد وفاته.. بينما أشار البعض الآخر بأن المتهم بعانى من اضطرابات نفسيه وهو مانفاه البعض أيضا وأكد بأنه شخص طبيعى يمارس حياته بشكل طبيعى ولم يلاحظ عليه احد مايشير انه يعانى من اى أمراض او اضطرابات نفسيه.


وسوف تكشف التحقيقات التى تجري الان وتحريات رجال المباحث خلال الساعات القادمه الأسباب الحقيقيه وراء وقوع وارتكاب هذه الجريمه الشنعاء التى هزت ارجاء محافظة الغربيه بشكل خاص ومصر بشكل عام.