الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:00 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

مذبحة عائلية هزت المحروسة.. القصة الكاملة

المتهم والضحايا
المتهم والضحايا
الغربية

جريمه بشعه شهدتها عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمحافظة الغربيه خلال الأيام القليلة الماضية والتي هزت ارض الرأى العام لفظاعتها بطلها محام شاب تحول فجأه إلى سفاح بعد أن قام بمفرده بقتل امه وشقيقته وشقيقه والتمثيل بجثثهم بعد أن قام بتقطيعها إلى أجزاء واشعل فيها النيران، ثم بعد ذلك القى باجزاء منها إلى الكلاب الضاله في مشهد آثار ذهول ورعب وذعر اهالى العزبه الذين أصبحوا يعيشون في كابوس مزعج من هول الجريمه البشعه التى لاتزال تثير الغموض حول اسباب وقوعها.


وهو ماجعل رجال وحدة مباحث الغربيه يدخلون فى سباق مع الزمن لفك طلاسمها وكشف الغازها التى لاتزال تثير العديد من علامات الاستفهام والتعجب حتى الآن.

القصة الكاملة

وكانت بداية الجريمه البشعه قد بدأت تتكشف عندما فوجئ اهالى عزبة رستم بقرية الشين التابعه لمركز قطور بمحافظة الغربيه بتصاعد الادخنه المصحوبه برائحه غريبه تنبعث من داخل منزل جارتهم "ام محمد"، الذي يقع فس أطراف العزبه.

كما أن أهالى العزبة لاحظوا اختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها الأصغر لمدة 4 أيام ولم يظهر أمامهم سوى الابن الأكبر "محمد. ا. ا" 29 عاما، وهو محام وعندما استفسر منه الجيران عن سبب الادخنه والرائحه الغريبه التى تنبعث من داخل منزلهم فبرر لهم ذلك بأنه أشعل النيران فى بعض القمامه للتخلص منها، ولكن الشكوك بدأت تساور الجيران خاصة فى ظل إختفاء صاحبة المنزل وابنتها وابنها، وامام هذه الشكوك قاموا بالاتصال بابن عمهم المقيم بالعزبه وصرحوا له بشكوكهم بأن هناك شيئا ما غامضا يحدث داخل منزل زوجه عمه، وبالفعل استعان ابن العم ببعض الجيران من اهالى العزبه وقاموا باقتحام المنزل.

حيث كانت الصدمه والذهول من هول المفاجاه عندما وجدوا أجزاء ادميه لثلاثة جثامين تم تقطيعها واشعال النيران بها، كما تم تقديم بعضها طعاما للكلاب الضاله التى كانت تنهشها وهى ملوثه بالدماء فى مشهد آثار رعب وذعر اهالى العزبه الذين أصابهم الذهول من هول المشهد ولم يكن أمامهم سوى ابلاغ الأمر إلى مأمور مركز قطور.. حيث سارع بالانتقال إلى موقع الجريمه البشعه الرائد محمد العسال رئيس مباحث مركز قطور على رأس قوه من المركز..

كما نتج عن تحقيقاتهم وتحرياتهم المبدئيه ان الجثث التلاثة لصاحب المنزل وهم :

- "ام محمد" في العقد الثالث من عمرها.

-وابنتها "أ. أ. أ" 35عاما.

- وابنها "م. أ.أ". فى العقد الثانى من عمره.

كما كشفت التحريات بأن مرتكب الجريمه البشعه هو الابن الأكبر "محمد. أ. أ" 29 محام، حيث أن المتهم المجنى عليهم الثلاثه يقيمون بنفس المنزل الذى شهد أحداث الجريمه البشعه بعد وفاة والدهم ولم تظهر عليهم اى اشياء غير طبيعيه.

وكانت حياتهم تسير بشكل طبيعى وانهم شاهدوا المتهم يؤدى صلاة الجمعه بشكل طبيعى وايضا صلاة العصر دون أن تظهر عليه اى علامات انه قد ارتكب جريمه بمثل هذه البشاعه مع أقرب الناس اليه وهم امه وشقيقته وشقيقه، وقد القى رجال المباحث القبض على المتهم واحالته إلى النيابه التى باشرت التحقيق معه تحت إشراف المستشار حلمى عطا الله المحامى العام لنيابات شرق طنطا الكليه.

كما أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، ونقل أجزاء جثث المجنى عليهم إلى مشرحة مستشفي المنشاوي العام تحت تصرف النيابه واستدعاء الطبيب الشرعى للكشف على بقايا الجثث التى تم العثور عليها.


وفي الوقت ذاته يكثف رجال مباحث الغربيه جهودهم بعد أن دخلوا فى سباق مع الزمن للتوصل لفك طلاسم الجريمه وكشف غموضها.. حيث تضاربت الأقوال حول اسباب ارتكابها بعد أن أشار البعض عن وجود خلافات بين المتهم والمجنى عليهم بسبب الميراث الذى تركه لهم والدهم بعد وفاته.. بينما أشار البعض الآخر بأن المتهم بعانى من اضطرابات نفسيه وهو مانفاه البعض أيضا وأكد بأنه شخص طبيعى يمارس حياته بشكل طبيعى ولم يلاحظ عليه احد مايشير انه يعانى من اى أمراض او اضطرابات نفسيه.


وسوف تكشف التحقيقات التى تجري الان وتحريات رجال المباحث خلال الساعات القادمه الأسباب الحقيقيه وراء وقوع وارتكاب هذه الجريمه الشنعاء التى هزت ارجاء محافظة الغربيه بشكل خاص ومصر بشكل عام.