الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:18 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين

بعد اعترافه بسيادة الرباط.. ملك المغرب يدعو الرئيس الفرنسى لزيارة المملكة

ملك المغرب والرئيس الفرنسي
ملك المغرب والرئيس الفرنسي

وجه ملك المغرب دعوة إلي ماكرون لزيارة رسمية بعد أن أعلنت باريس عن موقف داعم لسيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، حيث تفاعلت الأحزاب السياسية المغرب وعموم المغاربة بشكل إيجابي مع الإعلان الفرنسي الجديد.

لذا قال الملك محمد السادس في رسالته إلى الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الآتي “إنني أقدر عاليا الدعم الواضح الذي تقدمه بلادكم لسيادة المغرب على هذا الجزء من أراضيه، وثبات الدعم الفرنسي على مساندة مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لهذا النزاع الإقليمي"

وتأتي رسالة العاهل المغربي ردا على رسالة لماكرون بمناسبة عيد العرش تعترف بمخطط الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع.

في هذا السياق تلقت الأحزاب والنخب المغربية الموقف الفرنسي الجديد، بكثير من الارتياح معتبرة إياه يندرج ضمن العلاقات الطبيعية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، رغم أن علاقات البلدين مرت بكثير من المد والجزر في السنوات الأخيرة.

إذن ،وبعد موقف باريس الجديد، كما تقول الرسالة الملكية، ستنفتح آفاق واعدة بين المغرب وفرنسا في العديد من القطاعات الاستراتيجية، لتعزيز الشراكة الاستثنائية المبنية، منذ عقود، على الصداقة والثقة.