الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:09 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية يستقبل 120 فتاة من المحافظات الحدودية

انطلقت اليوم الثلاثاء أولى الجولات التثقيفية للملتقى السابع عشر لثقافة وفنون المرأة والفتاة، بمشروع "أهل مصر" المقام بمحافظة الإسكندرية، برعاية د. أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، حتى 14 أغسطس الحالي، ضمن برامج العدالة الثقافية لوزارة الثقافة.

واستقبل متحف المجوهرات الملكية بمنطقة زيزينيا الفتيات في جولة برفقة يسرا محمد وإيمان إبراهيم مفتشتي آثار، وبحضور د. دينا هويدي مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، د. منال فودة المدير التنفيذي لوحدة مناهضة العنف بجامعة الإسكندرية.

بدأت الجولة بشروح استمع خلالها الفتيات على تاريخ المتحف الذي كان مقرا خاصة للإقامة الصيفية للنبيلة فاطمة حيدر، ابنة الأمير علي حيدر شناسي والسيدة زينب فهمي، التي بدأت في بناء الجناح الغربي للقصر عام 1919، وبعد وفاتها أضافت النبيلة فاطمة حيدر الجناح الشرقي للقصر بالإضافة إلى ممر يربط بين جناحي القصر، واستمر كمقر إقامة صيفية حتى قيام ثورة 1952، وسمح للنبيلة بعدها الإقامة فيه دون حق التصرف فيه، ولكنها تركته للحكومة المصرية وذهبت للعيش في القاهرة، ليتحول بعد ذلك إلى متحف للمجوهرات الملكية، الذي تم تصميمه على غرار القصور الأوروبية في عصر النهضة.

أعقب ذلك تفقد القاعات الموجودة بالمتحف وعددها 13 قاعة تحتوي على 33 ڤاترينة، ويضم الطابق الأول مجموعة متنوعة من المجوهرات المصنوعة من الذهب الخالص الخاصة بكل من الملكة فريدة الزوجة الأولى لفاروق الأول، والأميرة شويكار، وبعض أدوات التجميل وأدوات المكتب والمائدة التي ترجع إلى العائلة الملكية بدءا من محمد علي وحتى الملك فاروق.

كما تعرف الفتيات خلال الجولة على تاريخ اللوحات الموجودة بالأسقف، واللوحات الزيتية المرسومة لكل من الخديوي توفيق، والأميرة فاطمة إسماعيل، والملك فؤاد وغيرها من شخصيات الأسرة الحاكمة.

كما تفقد المشاركات في الملتقى ممر الأعمدة الذي يربط جناحي القصر الشرقي والغربي، والمقسم إلى ثلاث باكيات بأعمدة ذات تيجان ذهبية اللون تعليها زخارف نباتية مرتكزة على قاعدة بشكل الرخام مما يعطيها رونقا وفخامة، بجانب مشاهدة واللوحات والرسوم ذات النقوش النباتية ومزودة بأعمدة إنارة والموجودة على الأسقف ويرجع تاريخها إلى القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى تفقد النياشين، والميداليات الخاصة بتكريم بعض الشخصيات في المناسبات والحفلات، ومنها نيشان النيل، وقلادة محمد علي باشا التي صنعت تكريما له، والأخرى الخاصة بالملك فاروق.

وفي قاعة الطعام تم التعرف على تاريخ العملات التذكارية التي كانت توزع أثناء وجود حدث مهم بالدولة، بجانب مشاهدة مقتنيات الأمير محمد علي توفيق، وأدوات الزينة الخاصة بالأميرة فوزية، وبعض مقتنيات الملكة نازلي.

أما في قاعة الأطفال فتم الاطلاع على مجموعة المشاعل المصنوعة من الذهب بمناسبة تولي الملك فاروق عرش مصر.

وتواصلت فعاليات الجولة بتعرف الفتيات على مكونات الطابق الثاني للمتحف والذي يضم مجموعة من الحجرات تحتوي على مقتنيات خاصة بالملكة فريدة ترجع إلى القرن العشرين، وأدوات مكتبية خاصة بالملك فاروق مصنوعة من العاج والذهب، وأدوات المائدة المهداة للملك بمناسبة الزواج، وأخرى خاصة ببناء الخاصة كوبري قصر النيل، وقطع الشطرنج المهداة للملك فاروق من شاه إيران، وعصا الأبنوس الأسود.

فعاليات الملتقى تقيمها الإدارة العامة لثقافة المرأة، ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د.حنان موسى رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وبالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة الإسكندرية برئاسة عزت عطوان.

ويستضيف الملتقى 120 سيدة وفتاة من المحافظات الحدودية: شمال وجنوب سيناء، أسوان، البحر الأحمر"الشلاتين وأبو رماد وحلايب"، الوادي الجديد، مطروح، بالإضافة إلى عدد من الفتيات من محافظة القاهرة.

ويشارك بفعاليات الملتقى فتيات من جمعية "أصداء" للصم والبكم، وعدد من رواد قصور الثقافة ووحدة مناهضة العنف بجامعة الإسكندرية.

ويشهد الملتقى طوال فترة إقامته عدة لقاءات توعوية وتثقيفية حول عدد من القضايا المتنوعة، بالإضافة إلى الورش والعروض الفنية، فقرات اكتشاف المواهب، والأنشطة التفاعلية بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة، كما يشهد لقاء مفتوحا مع نائب رئيس الهيئة، ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وورش حكي عن العادات والتقاليد بالمحافظات الحدودية، أمسيات ثقافية حول دور المرأة في الحفاظ على التراث، وزيارات ميدانية لأشهر الأماكن السياحية والأثرية بالمحافظة منها مكتبة الإسكندرية، المتحف القومي، حديقة أنطونيادس، والمتحف اليوناني الروماني، بجانب زيارة إلى مدينة العلمين الجديدة.

مشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية "المرأة والشباب والأطفال" وينفذ ضمن البرنامج الرئاسي، الذي يهدف لتشكيل الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.

موضوعات متعلقة