الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:16 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

ضمن أعمال الفائزين بالمسابقة الأدبية.. قصور الثقافة تصدر مجموعة ”نسيت نهاية القصة” لمحمد أحمد فؤاد

صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، المجموعة القصصية "نسيت نهاية القصة" للكاتب محمد أحمد فؤاد، وهي المجموعة الفائزة بالمركز الأول في المسابقة الأدبية المركزية للهيئة في دورتها الأخيرة، وذلك ضمن إصدارات سلسلة "الفائزون".

تضم المجموعة 14 قصة قصيرة منها: "كيف تخلصت من الملل؟، فتاة اسمها (بريثيوسا)، مهر رجل عظيم، اليوم المشئوم، ما هذا بشرا، رسالة إلى صديقي المجنون، تمرد الفول السوداني، حكمة الملائكة، نومة، وحيد، طرقات" وغيرها.

في قصة "كيف تخلصت من الملل؟" نقرأ: "افتتح في حي العجوزة، الذي أقيم فيه مع أسرتي، متحف جديد! رأيت اللوحة المكتوب عليها اسمه وأنا عائد اليوم من الكلية، بعد أن أشار إليها أحد رفاقي. لم أهتم كثيرا، وأخفت عني اللامبالاة ما تضمنته لوحة الاسم، فلم أتذكر أي حرف منه. وحتى مكان المتحف الشاذ نسيته، متحف في إحدى البنايات السكنية. أيعقل؟! وكيف أهتم أصلا بأي شيء، والدراسة والملل يحتلان أغلب وقتي؟ وكلاهما وجهان لعملة واحدة".
إن الدراسة تصير ممتعة في حالة واحدة، أن تكون متوافقة مع ميول الدارس، وأنا أكره ما أدرسه. لا أذاكر إلا لأنجح. لا أمَلَ في تميز من أي نوع.

وفي قصة "وحيد":
-شكلك دايما ليه زعلان يا وحيد؟
توقف وحيد عن اللهو بحشائش الحديقة، ونظر إلى جده في غير فهم، فابتسم الجد وقال:
-دايما باشوفك بعيد عن الناس.. عن ولاد عمتك وولاد خالاتك! فيه حاجة مضايقاك؟
لم يجب وحيد، وبدت على وجهه أمارات التفكير العميق. قطّب حاجبيه مقلدا الكبار، فأثارت ملامحه في جده الابتسام.
لم يتجاوز وحيد الثامنة بعد. لم يزل صغيرا. والأطفال يتميزون بأن الحياة تتناساهم في هذه المرحلة، فلا تطبعهم بكآبتها..
لكن وحيد مختلف!
وأعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، في نوفمبر الماضي نتيجة المسابقة الأدبية المركزية التي تقدم إليها عدد كبير من الموهوبين والمبدعين من مختلف المحافظات، في مجالات شعر العامية والفصحي، القصة القصيرة، الرواية، الدراسات النقدية، أدب الطفل، وتأتي في إطار حرص هيئة قصور الثقافة على دعم الحراك الأدبي، حيث ينتج عنها تقديم أعمال رفيعة المستوى للقراء، الأمر الذي يسهم في تحقيق رسالة الهيئة، ويحقق التنوع الثقافي وأهداف التنمية المستدامة، وقدم رئيس الهيئة تهنئته للفائزين بجوائز المسابقة في مجالاتها المتعددة.

وأصدرت الهيئة مؤخرا عددا من الإصدارات في سلاسل النشر ومنها "خرافات أيسوب المصري" لعبد الفتاح الجمل، دراسة وتقديم عائشة المراغي، "حكايات أفلامنا" لناجي فوزي، "بنات الملح" لمنال السيد، "الفرق الغنائية" لمحمد أبو شادي، و"الصناعات المعدنية في مصر خلال سبعة آلاف عام" للدكتور سعد الراجحي، وغيرها.

موضوعات متعلقة