الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:32 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة ​لا مرشحين في اليوم الثاني من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري الأن على اليوتيوب.. حلمي عبد الباقي يطرح أحدث أعماله ”اللي مابيطمرش فيه”

تامر ممتاز يكتب: ما هي مسئولية الحكومات وقت الكساد؟

تامر ممتاز
تامر ممتاز

يوم بعد يوم تدخل دولة تلو الاخرى على خريطة العالم فى تأثير الدوامة .. دوامة الكساد الذى مر على العالم منذ ١٠٠ عام وما ينطوي اثاره على انخفاض القيمة الحقيقيه لمستويات الدخول وركود البضائع وانهيار قيمة العملات المحلية و انخفاض الاستثمارات مع ارتفاع معدلات الفائدة وعزوف أصحاب المال على المغامرة في ظل سوق عالمي يتسم بعدم الاستقرار مما تنخفض معه معدلات الإنتاجية ومع زيادة الطلب يؤدى الى الحرمان وضيق العيش ومعاناة الشعوب وتعقد وتداخل المشكلات

تعالوا نرجع لعام 2014 هنقارن بين الديون العالميه والنواتج القوميه ونشوف هنطلع بإيه :
171 تريليون دولار مجموع الديون العالمية
79 تريليون دولار مجموع الدخول القومية
هذا معناه ان ` 171- 79 = 92 تريليون دولار حقوق للناس إتبخرت واصبحت كالعدم
وبقسمة 171/79= 216% فان حجم الديون اكثر من مرتين من حجم النواتج القوميه

انتبهت الدول للمشكلة وعلمت ان هناك ازمة ستظهر قريبا لم تكن معلنه من قبل لان الدول مازالت تقترض من بعضها اكثر من نواتجها القومية ولم يتم مطالبتها بتسديد اصل الديون
( نفس الحال فى تقييم الشركات وقت الاستحواذ او الاندماج او البيع فتظهر حقيقة الامور بوضوح تام )

طيب تعالوا نشوف كده عام 2022:
260 تريليون دولار مجموع الديون العالمية
103 تريليون دولار مجموع الدخول القومية
هذا معناه ان هناك 260-103= 157 تريليون دولار حقوق تبخرت واصبحت كالعدم
وبقسمة 260/103= 252% فان حجم الديون اكثر من مرتين ونصف من حجم النواتج القوميه

المصدر (البنك الدولي )
اى ان الاصول العالميه .. حقوق الدول .. ما تملكه الدول .. اصبح ديون معدومه واصبحت النواتج القوميه عاجزة عن سداد الديون

مهما كانت قدرة الحكومات ومهنيتها وخبراتها لا تستطيع أبداً ان تحل هذه الازمة ( دولا نامية او متقدمه على حد سواء ) لأن هذه الأزمة تطال كل من يتبع الثقافة الراسماليه دون استثناء وهذا نتاج خطأً فى هذه الثقافة منذ القرن ال ١٦
فمنذ ١٠٠ سنه حدثت نفس الاحداث

الامور طبعاً كانت مستقره قبل ان يدخل العالم مختنق الازمة وكانت خطط التنمية تسير بشكل طبيعى ولكن الازمة تزيد بالطبع على الدول التى لا تملك انتاجية تكفى استهلاكها

الدول التى كانت تقدم معونات لا تستطيع ان تستمر ولا حتى الدول المقرضة ( حيث تنخفض التصنيفات الإئتمانيه وينخفض استخدام الاموال ) عليهم ان يكونوا اكثر حرصا عما ذى قبل
ما هى الايجابية فى هذه الأزمة :

الازمة تدفع الدول للاصلاح الحقيقي لانها تظهر حقيقه الشعوب بانتاجيتها وعند حدوث المعاناه تتغير السلوكيات من سلوكيات استهلاكية الى سلوكيات انتاجية

اذا :
البداية ليست بتغيير السياسات النقديه ولا السياسات الماليه فالبنوك المركزيه ووزارات المالية لا تستطيع خلق انتاجية فهى تضبط الاسواق وليس خلق الاسواق ويبقى خلق الاسواق من قدرة الشعوب على تخطى الازمة

ما معنى ذلك :
الشعب هو الذى يقرر مصيره دون الحكومات على سائر الدول ( الفلسفة الراسمالية ) فهى ليس لها قدرة على خلق العرض فالسوق فقط للقطاع الخاص

كل جهود الحكومات المضنية فى ظل ظروف صعبة تركز على خلق الاستقرار وتوفير الامان .. الشعب هو الذى تتحول الدول بارادته نحو الانتاجية لكفاية استهلاكه


نعمل ايه ؟
١-تعرف على الطلب فى منطقتك
٢- تعاون مع جيرانك
٣- قدم العرض الذى يلائم الطلب
٤-احصل على العائد واخلق الدخل
( لاحظ ان خلق الدخل هو اول حلقة لحل الأزمة لانه سيحفز الطلب ويشبع الحاجات ويرفع مستوى المعيشة وتدور عجلة الانتاج فى كل مكان )

معاً وبكل الاصرار والمثابرة والايمان بعظيم النتائج لخلق الانتاجية وبنفس هذه الخطوات وسنوقف تطور مراحل الكساد على البشر ونمنع آثاره فى مهده باذن الله

موضوعات متعلقة