الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:20 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

سيدة العرفي داخل جدار زنانيري

تعبيرية
تعبيرية

أقدمت زوجة إلى محكمة الأسرة، لتقيم دعوى نسب ضد زوجها بعدما رفض أن يعقد عليها رسميا، حيث قالت وبدموع تتساقط فوق خديها، وضعت طفلي الأول وكنت فى إنتظار الثاني ولكن لم يوافق زوجي على الزواج مني رسميا وتركني بمفردي.

داخل محكمة الأسرة وأمام أعضاء هيئة المنازعات، وقفت الزوجة صاحبة الثلاثين عاماً تستطرد مأساتها وبصوت متهدج قالت: لقد كان يتردد على المحلات التجارية القريبة من منزلي لشراء مستلزماته الخاصة، بدأ يطوف حول منزلي ويمطرني بكلامه المعسول، فاكنت أعيش بمفردي بعد وفاة زوجي.

دموع زوجة فى محكمة الأسرة

وتستكمل قائلة: وبعد المقابلة الثانية فوجئت به يطلب يدي للزواج وكان شرطه الأول والآخير أن يكون الزواج فى السر دون أن يعلم به أي شخصًا لكي يحافظ على زوجته أم ابناءه، وافقت وسرعان ما تم الزواج بيننا عرفيا، كان يتردد علي في المساء خوفا إفتضاح أمره.

وبدأت معاملته لي تتبدل وأخذ يغيب عني بالأيام ويختلق الأعذار، فما كان مني إلا أن أصبر على هذه الحياة التي اخترتها لنفسي، حتي حملت فى الطفل الثاني بدأت وتيرة الصراعات تزداد وبعد مرور الشهر الخامس من الحمل نشبت بيني وبينه المشاكل وكانت تزداد يوم تلو الآخر.

وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعقد علي بعقد رسميا فوافق وأسرعت بإحضار المأذون الشرعي إلا أنني فوجئت به ينهرني ويسبني، انتابتني حالة من الذهول وهول الصدمة عندما قام بطرد المأذون الذي علت وجهه علامات الدهشة أيضا.

وجدت نفسي وحيدة، مشتته العقل والفكر فما كان مني إلا أن اتوجه إلى محكمة الأسرة بزنانيري لرفع قضية تحمل رقم 147لسنة 2022 بعدما قام زوجي بسرقة العقد العرفي بدون علمي من داخل "عش الزوجية" حيث كان هو الدليل الوحيد الذي كنت امتلكه.

رفضت المحكمة دعواها لأنها لا تستند إلى دليل، وتقدمت باستئناف الحكم لثبوت بنوة الطفل الأول إلى والده والألزامة وبالنفقة عليه.

وتوجهت إلى محكمة الاستئناف بعد أن حصلت على إخطار من البنك بأن زوجها له رصيد كبير، وتقدمت بشهود من بينهم المأذون الذي رفض الزوج أن يعقد قرانه عليها أمامه، وبعض الجيران فى العمارة.

وبعد أن استعرضت الدائرة الاستئنافية ظروف القضية واستمعت إلى الشهود، أصدرت حكمها بثبات نسب الطفل إلى أبيه.