الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم

مهنة «الإسكافي» في طريقها للاندثار.. عم زكريا أحد أقدم صانعي الأحذية بإدفو يقاوم ”حداثة العصر”

الإسكافى زكريا أديب أثناء صناعته لحذاء يدوى
الإسكافى زكريا أديب أثناء صناعته لحذاء يدوى

تتوارث الأجيال إرثها من الأجداد مهن حرفية، منها ما يهدده الزمن بالانقراض، ومن أكثر تلك المهن المحددة هي المهن اليدوية، التى تعمل بالطرق البدائية والبسيطة.

"الطريق " التقت عم زكريا أديب الإسكافي صاحب أحد محلات تصليح الأحذية القديمة بشارع السوق بإدفو شمال محافظة أسوان، والذي تحدث عن مميزات وعيوب تلك المهنة التي توارثها من أجداده.


تصليح الأحذية مهنة إنسانية

عم زكريا أديب، يعمل على تصنيع الأحذية بنفسه، عبر القالب المحدد لتلك الأحذية لأن هناك من يحتاج إلى حذاء تفصيل، وهي مهنة والده الذي كان يتفانى فيها.

ويرى أن تلك المهنة تحمل جانب إنساني فهناك من يرتدون الأجهزة التعويضية، فيأتون إلى المحل لتصنيع حذاء بمقاس معين ليتناسب مع هيئتهم وملابسهم ويمارسون حياته بشكل طبيعي.

مليئة بالمواقف الطريفة

يقول عم زكريا: "أحيانا يأتي لنا الفتيات أو الأشخاص لأنه في أثناء مرورهم في الشارع تعرض حذائهم لقطع فجأة، فتأتي لنا الفتاة وتجلس "حافية القدمين" وتشعر وقتها بخجل، لكن الشباب يجلسون بكل أريحية وتأقلم مع الموقف، ونتبادل الحديث مع تبادل التحية بالشاي.

ويستذكر أكثر تلك المواقف الطريفة، حينما جاءه أحد الشباب ليلة العيد وهو حزين للغاية ومعه حذائه الذي سوف يذهب به لصلاة العيد باكر، وحدثت له حادث وهو يحمل الحذاء بعد شراؤه، وفي ساعة متأخرة تم إعادة تصنيع الحذاء لدرجة إنه أصبح سعيدًا جدا بعد عملية التصليح.

عيوب المهنة

ويشير زكريا أديب، إلى أن من عيوب المهنة هى قلة العائد المادي، مع صعوبة المعيشة وعدم توافر الكماليات والبضاعة التي يحتاجها في عملية التصليح، مبينًا أن المهنة بلا عائد، فهو يريد أن يبعد ابنه عنها.

يريد أن يتحول مشروعه لورشة تصنيع

ويتمنى الإسكافي أن يتحول مشروعه إلى ورشة لتصنيع الأحذية، ويكبر حتى يستطيع أن يفي بمتطلبات بيته ومصروفاته اليومية.