الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:30 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة النائب محمد الجندي: إعداد كوادر مؤهلة لقيادة الدولة يعزز بناء المؤسسات وترسيخ معايير الكفاءة الحركة الوطنية: دعوة الرئيس السيسي لتفويض البرلمان تؤكد أن مصر سند أشقائها العرب وقت المحن النائب حسن عمار: طلب تفويض البرلمان بشأن السعودية يؤكد أن أمن الخليج خط أحمر للأمن القومي المصري إعداد جيل جديد.. مدير الأكاديمية العسكرية: تخرج أول دفعة من حلم يتحول إلى واقع|فيديو النائب حسين أبو العطا: السيسي يرسم ملامح دولة المستقبل ويؤسس لجيل جديد من القيادات إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي ترسم طريق الجمهورية الجديدة وتضع الوعي الوطني في صدارة الأولويات عضو بالشيوخ : دعوة الرئيس السيسي لمجلس النواب للتحرك بشأن دعم السعودية تعكس عمق العلاقات المصرية السعودية مهما بتعملي مش بيتحسن.. أخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالة

هل تتخذ البنوك قرارًا جديدًا بعد تثبيت سعر الفائدة؟

أرشيفية- بنوك مصر
أرشيفية- بنوك مصر

بنوك لجان الأصول والخصوم- ألكو- المسؤولة عن تحديد هيكل أسعار الفائدة، بكل بنك تعقد اجتماعًا لمراجعة أسعار العائد على المدخرات مقابل تكلفة الفائدة على الإقراض بعد قرار البنك المركزي بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير يوم الخميس، وفق ما قاله مصرفيون في بنوك حكومية وخاصة.

يشهد القطاع المصرفي حراكًا مهمًا مع بدء اجتماعات لجان الأصول والخصوم (الأليكو) في البنوك المحلية، وذلك لمراجعة أسعار الفائدة بشأن السياسة النقدية، فيما يأتي القرار ضمن خطوات «المركزي» لمواكبة التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية، خاصة في ظل الضغوط التضخمية وتغيرات أسعار الصرف.

وقررت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي تثبيت سعر الفائدة للمرة الخامسة على التوالي عند نفس مستوياتها المرتفعة 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض بسبب زيادة الضغوط التضخمية وحالة عدم اليقين للأوضاع الجيوسياسية المتوترة بالمنطقة.

ومن المتوقع أن تُبقي بعض البنوك على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما قد تتجه أخرى إلى تعديل معدلاتها سواء على الإيداع أو الإقراض لتتماشى مع السياسة الجديدة.