الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:23 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

نهى عنه النبي.. ما حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

حكم ضرب الأطفال على الوجه؟
حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

أجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤالا ورد اليه حول، حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

وقال أمين الفتوى إن النبي- صلى الله عليه وسلم- حرم ضرب الوجه، سواء في ذلك الصغير أو الكبير، وقال في حديث صحيح "فإن الله خلق آدم على صورته أي على صورة المضروب"، فالنبي نهى عن ضرب الوجه حتى في القتال، لأن فيه امتهانا للمضروب، وهذا لا يجوز.

وأوضح أمين الفتوى: من الضروري أيضا عدم رفع الصوت العالي، منوها بأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يرفع صوتا لا في الأمر ولا في النهى بل كان معتدلاً، وكان يرشد السيدة عائشة أم المؤمنين، فكان يقول: "يا عائشة، إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".

وأشار شلبي: يجب على الآباء عند تربية الأبناء أن يكون ذلك بالرفق، ولا يعني الرفق التساهل، وإنما يعني عدم الغضب أي الحزم مع الرفق وليس تساهلا أو تفريقا؛ حتى ينشأ أولادنا أسوياء، فلا تكون لديهم عقد نفسية.

وأكد: ننصح الآباء والأمهات بشكل عام أن يكونوا رفقاء في تربية أولادهم أيًا كانت أعمارهم، فإن ذلك يساعد على تنشئة جيل سوي نفسياً وسوي الأخلاق.