الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:21 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

نهى عنه النبي.. ما حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

حكم ضرب الأطفال على الوجه؟
حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

أجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤالا ورد اليه حول، حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

وقال أمين الفتوى إن النبي- صلى الله عليه وسلم- حرم ضرب الوجه، سواء في ذلك الصغير أو الكبير، وقال في حديث صحيح "فإن الله خلق آدم على صورته أي على صورة المضروب"، فالنبي نهى عن ضرب الوجه حتى في القتال، لأن فيه امتهانا للمضروب، وهذا لا يجوز.

وأوضح أمين الفتوى: من الضروري أيضا عدم رفع الصوت العالي، منوها بأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يرفع صوتا لا في الأمر ولا في النهى بل كان معتدلاً، وكان يرشد السيدة عائشة أم المؤمنين، فكان يقول: "يا عائشة، إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".

وأشار شلبي: يجب على الآباء عند تربية الأبناء أن يكون ذلك بالرفق، ولا يعني الرفق التساهل، وإنما يعني عدم الغضب أي الحزم مع الرفق وليس تساهلا أو تفريقا؛ حتى ينشأ أولادنا أسوياء، فلا تكون لديهم عقد نفسية.

وأكد: ننصح الآباء والأمهات بشكل عام أن يكونوا رفقاء في تربية أولادهم أيًا كانت أعمارهم، فإن ذلك يساعد على تنشئة جيل سوي نفسياً وسوي الأخلاق.