الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:55 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

نهى عنه النبي.. ما حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

حكم ضرب الأطفال على الوجه؟
حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

أجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤالا ورد اليه حول، حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

وقال أمين الفتوى إن النبي- صلى الله عليه وسلم- حرم ضرب الوجه، سواء في ذلك الصغير أو الكبير، وقال في حديث صحيح "فإن الله خلق آدم على صورته أي على صورة المضروب"، فالنبي نهى عن ضرب الوجه حتى في القتال، لأن فيه امتهانا للمضروب، وهذا لا يجوز.

وأوضح أمين الفتوى: من الضروري أيضا عدم رفع الصوت العالي، منوها بأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يرفع صوتا لا في الأمر ولا في النهى بل كان معتدلاً، وكان يرشد السيدة عائشة أم المؤمنين، فكان يقول: "يا عائشة، إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".

وأشار شلبي: يجب على الآباء عند تربية الأبناء أن يكون ذلك بالرفق، ولا يعني الرفق التساهل، وإنما يعني عدم الغضب أي الحزم مع الرفق وليس تساهلا أو تفريقا؛ حتى ينشأ أولادنا أسوياء، فلا تكون لديهم عقد نفسية.

وأكد: ننصح الآباء والأمهات بشكل عام أن يكونوا رفقاء في تربية أولادهم أيًا كانت أعمارهم، فإن ذلك يساعد على تنشئة جيل سوي نفسياً وسوي الأخلاق.