الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:32 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

تامر ممتاز يكتب: دبور زن على خراب عشه

نجح العدو ومن ورائه فى أحداث الخراب والدمار فى الشرق الأوسط وأفسد الحياه بين أبناء الوطن الواحد وفتت الجسد الآمن إلى كيانات مضادة لبعضها حتى تقضى على بعضها البعض دون أى مجهود منه ودون أن يتكلف حتى دولارا واحداً وخرج الوطن العربى جريحا ينزف يوما بعد يوم من الأرواح الطاهرة التى لا ذنب لها على مدى ١٣ عاما متواصلة.

حصيلة الخراب بنهاية عام ٢٠٢٤ هى ٥ دول كبيرة ومؤثرة بدون رئيس (لبنان سوريا السودان اليمن ليبيا) كانوا مصدر قوة كبيرة للوطن العربي وسيعودون باذن الله اقوى من الأول أن اتفقنا على هدف واحد وهو الصمود وتوحيد الصفوف فى وجه الكيان السرطانى المحتل.

يظهر الذئب الآن مستقويا بنفسه، يتحدث كالبومة الواقفه على تلال الخراب يتحدث إلينا من منابره الإعلامية ليعلن أنه سيغير وجه الشرق الأوسط وللأسف نشاهد ذلك بعد أن ابتلع البعض الطعم وفرحوا بالمسميات التى كان من ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

ففى اليوم التالى لأنهيار الأنظمة يسرعون باحتلال الأراضى العربية ودون أى مقاومة تُذكر حتى يُقام الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى متى؟ فى الوقت الذى ينزلق العالم العربى فى الفوضى.

ليت الزمان يعود إلى الوراء حين كانت الدول العربية بسلامتها وصحتها حيث كانت قوية وكان العدو أمامها ضعيفا فقط يريد السلام.

ولكن الشوكة التى زرعتها إنجلترا والولايات المتحدة وسط المنطقه العربيه مهما طال الزمن عليها فهى ستظل شوكة ولن تكون إلا شوكة وسيتم انتزاع الشوكة فى النهاية.

والآن، على الشعوب العربيه قراءة هذه الكلمات جيدا حتى نضمن امان وسلامة المنطقه العربيه ككل وألا سقطنا جميعا فى الهاوية

هذا الذئب لا يمكنه الدخول من الأبواب المغلقه وينتظر أن تُفتح له الأبواب بتكرار ثورات الربيع العبرى مرة أخرى حيث سيكرر نفس الاقاويل (عيش حرية عدالة اجتماعية).
ولا شك أن الظروف الاقتصادية التى أفسدوها علي الشعوب بأيديهم - هى البيئه المناسبه لتأليب الشعوب على انظمتها لاحداث الفراغ السياسى وتحييد الجيوش، هل تتذكرون كوندليزا رايس التى كانت اول من تحدثت عن تعبير الفوضى الخلاقه؟ كنا لا نعلم معناها والآن عرفنا معناها بوضوح.

اقفلوا الأبواب باتحاد الأمم على قلب رجل واحد وتنتبه الجيوش فلا وقت للغفلة بعد اليوم.

وعلي الإعلام العربى ان يعمل بكل قوته لتوعية الناس بغدر العدو ونشر الخطط التى يستهدفنا بها مراهنا للأسف على غباءنا
سنحافظ على شعوبنا وأراضينا من الأمتداد السرطانى للعدو
وقت الشدة الشعب هو الجيش، للحفاظ على كل حبة رمل
أدعو الله أن يرزقنا الشهادة فى سبيل الوطن، الشهادة فى سبيل الحق والعدل.