الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:03 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم

عن العلاقات المصرية الإندونيسية.. محمد مصطفى أبو شامة يوضح

محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي
محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي

صرّح محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي، أن زيارة الرئيس الإندونيسي للقاهرة تعكس خصوصية وتميز العلاقات المصرية الإندونيسية، التي تمتد بجذورها إلى تاريخ عريق ومشترك، هذه العلاقات يحكمها إطاران رئيسيان.

وأضاف "أبوشامة"، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، والمذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإطار الأول هو الإطار التاريخي، حيث تعود العلاقة الوثيقة بين البلدين إلى منتصف القرن الماضي مع انطلاق حركة التحرر الوطني، كان لمصر وإندونيسيا دور محوري في تأسيس حركة عدم الانحياز، التي انطلقت خلال قمة باندونج في منتصف خمسينيات القرن الماضي، وشهدت هذه الفترة تعاونًا وثيقًا بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونظيره الإندونيسي أحمد سوكارنو، حيث لعبت مصر دورًا رياديًا في قيادة هذه الحركة التي تركت بصمة واضحة في التاريخ السياسي العالمي.

وأشار إلى أن الإطار الثاني هو تأثير الأزهر الشريف، الذي يمثل أحد أعمدة العلاقات بين البلدين، يتميز الأزهر بتقديم صورة حقيقية للإسلام الوسطي الذي يلقى اهتمامًا كبيرًا من الشعب الإندونيسي، فعلى مر العقود، أرسلت إندونيسيا أبناءها للدراسة في مؤسسات الأزهر الشريف، الذي أسهم بدوره في تعزيز هذا الارتباط العميق، الأزهر، باعتباره منارة العلم والدين، يعكس قيم الإسلام الحنيف ويمثل أملًا للمسلمين حول العالم.

وأوضح أبو شامة أيضًا أن العلاقات المصرية الإندونيسية حظيت خلال السنوات العشر الماضية باهتمام خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد أولى الرئيس السيسي أهمية كبيرة لتطوير هذه العلاقات لما لإندونيسيا من مكانة كدولة إسلامية مؤثرة وشريك اقتصادي مهم في آسيا، حيث تشكل الشراكة مع إندونيسيا مجالًا واسعًا للتعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية.