الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:46 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

وجيه الصقار يكتب: إسرا-ئيل ستفنى بكلمة التاريخ!

إسرا-ئيل ستفنى بكلمة التاريخ!
إسرا-ئيل ستفنى بكلمة التاريخ!

لم أتأثر كثيرا بكلمات المجنون الأمريكى أو الخطط الإجرامية لدولته، لأن هناك جدلية للتاريخ تقول: إن زراعة الاستعمار لدولة اسرا- ئيل هى ضمن برنامجه التاريخى بالحروب الصليبية الاستعمارية للاستيلاء على خيرات المنطقة ومقدساتها، والتى ظهرت مثيلتها فى القرنين 11 و13 الميلاديين، ولعوامل عسكرية وسياسية واقتصادية ودينية. وأقيمت دويلات مشابهة فى نفس المواقع والمنطقة، دخلت مثلما الآن فى حروب طاحنة مع العرب والمسلمين، ثم تفككت وذابت فى وسط بحر العرب، لتنتهى إلى الأبد، ولعل أهم أسبابها ظهور قادة مسلمون عظماء مثل صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس، الذين أظهروا كفاءة عسكرية عالية في التنظيم والتكتيك. وتوحيد الجبهات تحت قيادة قوية، في الشام ومصر، لصد الهجمات الصليبية. وهو مايحتاجه العرب بالاتحاد الآن، ولابد أن يحدث. وفى القريب العاجل بانهيار إمبراطورية أمريكا والتى ستنهار بجدلية التاريخ، وصعود دولة الصين الآسيوية المناهظة لبلطجة الغرب الذى عانت منه كثيرا، وساعد فى قتل الرضع والسيدات بأسلحة فتاكة بغزة، فينال انتقام الله لأرواحهم، فيصعب عليهم الحفاظ على خطوط الإمداد والتعزيزات العسكرية بعد تحلل تلك الدول مع الظروف الاقتصادية الأصعب، كما نجد دور المقاومة التى هزمت الوهم بفكرة الدولة التى لا تقهر، واتضح أنها "نمر من ورق" لولا اشتراك أمريكا معها على مدى الساعة عسكريا واقتصاديا والخونة العرب لكان انهيارها تماما، فالمقاومة جعلت من الصعب على الصليبيين الجدد السيطرة الكاملة على الأرض المحتلة. مع ظهور تيار غربى يؤيد حق صاحب الأرض الفلسطينى فى الدفاع عن نفسه، ولعدم تحقيق أى مكاسب اقتصادية من هذه الصهيو-نية المسيطرة، وخدعة هذه الدويلة بنصوص دينية للسيطرة على المنطقة وكانت المقاومة الإسلامية هى الحل الوحيد لإقناع المحتل القاتل، المكون من شعوب شاذة ضائعة بلا جذور، للحصول على الأراضى العربية وخيراتها وقتل شعوبها. وتأمين أطماع الغرب فى ثروات الشرق، والاستيلاء على الممكن منها بمنطق استباحة النهب والسلب، بهجوم عنصرى على المنطقة ، ويكفى هذا الكيان أنه محاط بجبال من كراهية الشعوب العربية والإسلامية. التى ستزيبه فى سنين قليلة قادمة .إن صوت التاريخ سنسمعه بنهاية الكيان. ولعلها فرصة ليقظة شعوب الشرق التى نامت فى التخلف والجهل طويلا..

موضوعات متعلقة