الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:07 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) إلي 22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون قيادي بالجبهة الوطنية : القمة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار وتعزز الشراكة الاستراتيجية النائب شعبان رأفت: زيارة الرئيس الصينى تؤكد عمق الشراكة وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة حتى لا تنتهي التوصيات بانتهاء المؤتمر.. «بكرة» يطرح آلية لمتابعة مخرجات مؤتمر التعليم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لضحايا حادث نويبع بجنوب سيناء مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث نقابة الصحفيين تنفي اعتذار مصطفى كامل لـ طارق الشناوي

أيمن رفعت المحجوب يكتب: أمة تبني مستقبلها على التخطيط

ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

إن بعض الاضطراب العام فى الشارع المصرى، يدفعنى الى طرح سؤال مابرح أن شغل الشعب المصرى طوال الأعوام الماضية منذ قيام الثورة.

إنى لأسأل نفسى هذا السؤال مرة اخرى، وحتى اليوم فى أمتنا بعد أن هدم الفساد لم يبدأوا فى إعادة بناء مصر المستقبل ( إلا من خلال المؤسسات العسكرية فقك) فهل البعض وسوف يظل ثائر أو معترض إلى ما لا نهاية؟ !

أم أن الهدف هو أن نكون عكس التيار.....!!!!

وإنى لأرى فى تحليل مصطفى لطفى المنفلوطى جزءا من الإجابة عن هذا السؤال، وذلك من خلال مرحلة ما بعد الثورات فى أى مكان وزمان، وهى ما تعرف «بفلسفة التحول الثورى» التحول من الثورة إلى البناء.

إن ما تمر به مصر اليوم يعرف بما بعد مرحلة التحول الثورى، التحول الذى كان يجب أن نحدثه بأنفسنا.
والأمر هنا حتمى، سواء رغبنا أم لم نرغب، فالتحول الثورى قد بدأ ، و انتهى، وعلينا أن نفتح أعيننا إلى ما هو قادم ونكون أمة تبنى مستقبلها على التخطيط وليس رد الفعل.
فكما قال المنفلوطي «فالتحول الثورى انتقال من حال إلى حال، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي، لأن مرحلة التحول الثورى هى الواقعة بين الحالتين».
لذلك علينا ان نعبر بعقلنا و فكرنا العشر سنوات الماضية ، وأن ننظر للأمام دون تحليل لما كان أو ما كان يجب أن يكون ، و من ظالم و من مظلوم...!!!.
وأن نتعامل مع معطيات الواقع وأن نحسن استخدام كل الموارد المتاحة لبناء مصر الجديدة للصول إلى المعاصرة ، فقط فاتنا الكثير .