الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:19 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته بعد 12 عامًا من الزواج: أكثر ما يؤلمني أطفالي أحمد دويدار: ما زلت متمسكًا برأيي في زيزو.. وهيثم حسن يتفوق فنيًا

بالفيديو.. أحمد عمر هاشم: حب آل البيت في مصر متجذر في القلوب

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن حب آل بيت رسول الله ﷺ متأصل في وجدان الشعب المصري، حيث يظهر ذلك جليًا في الإقبال الكبير على مساجدهم المباركة مثل مسجد الإمام الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة، وغيرها من المساجد التي تحظى برعاية واهتمام القيادة المصرية، تعبيرًا عن الحب والتقدير والعرفان لرسول الله ﷺ وآل بيته الأطهار.

وأضاف الدكتور أحمد عمر هاشم، خلال حلقة برنامج "بيوت النبي"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مصر كانت دائمًا ملاذًا آمنًا لآل البيت، حيث فضّل كثير منهم الإقامة فيها على غيرها من البلاد، وسجل التاريخ صفحات مشرقة عن حب المصريين لهم، واحتفائهم بهم عبر العصور.

وفي حديثه عن مكانة آل البيت، استشهد الدكتور أحمد عمر هاشم بالقصة الشهيرة للإمام علي زين العابدين، حين زار بيت الله الحرام وأراد استلام الحجر الأسود، وكان الأمير هشام بن عبد الملك قد حاول ذلك قبلَه لكنه لم يستطع بسبب الزحام الشديد، حتى اضطر رجاله إلى نصب سلم له، ولكن عندما دخل الإمام علي زين العابدين، انشطر له الطواف وفتح له الطريق تلقائيًا حتى استلم الحجر بسهولة، الأمر الذي أثار دهشة أهل الشام، فسألوا هشامًا: "من هذا؟" فأراد أن يخفي عنهم الحقيقة فقال متجاهلًا: "لا أعرفه"، عندها، انتفض الشاعر الفرزدق، مرتجلًا قصيدته الشهيرة، التي خلدت مكانة آل البيت، قائلاً:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهُ … والبيت يعرفه والحلُّ والحرمُ
هذا ابنُ فاطمةٍ إن كنتَ تجهلهُ … بجدهِ أنبياءُ اللهِ قد خُتموا

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم، أن حب آل البيت واجبٌ، وبغضهم جحودٌ، وقربهم نجاةٌ، وتمسك الأمة بهم هو تمسك بالهدي النبوي القويم، مشددًا على أهمية تعزيز هذا الارتباط الروحي والوجداني في وجدان المسلمين، اقتداءً برسول الله ﷺ وأهل بيته الكرام.