الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:34 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

مجدي سبلة يكتب: في الانتخابات.. النميمة مشروعة

مجدي سبلة
مجدي سبلة

الحسابات تملئ الادمغة والتربيطات بدأت،وتفتيت الاصوات جملة مفيدة ووجود حزب الجبهة الوطنية ربما ان يكون الجملة الأكبر والنميمة تردد الان تسريبات عن جغرافية دوائر الفردى لتصبح ٣ دوائر في مجلس النواب لكن الشيوخ مازالت كما هي ولأن شهر رمضان انتهي واصبحت النميمة الانتخابية مباحة ومتاحة حسب فتوى مشايخ الأحزاب والانتخابات الرؤية تتضح شيئا فشيئا او رويدا رويدا الكل يسعى حسب طرقه وسراديبه الموصلة من "دمياط إلى التجمع" اما عبر طريق المحور او حتى عبر الطريق الزراعي القديم ..عدد مرشحى القائمة يتم تخفيضهم في المحافظة على ان يتحملها الفردى...والنواب الحالين ربما يتم تقليصهم لدرجة كبيرة طبقا لكوتة الحزبين الكبيرين الجبهة ومستقبل وربما يشاركهم حماة الوطن والمرأة ستكون اللاعب الرئيسي في العدد الكبير من القائمة ..الحيرة مازالت تملأ العقول والقلوب من سيأتي ومن سيتم الابقاء عليه ومن سيرحل كل الأسئلة مشروعة في عالم النميمة لكن يبقى الرهان الوحيد وهو.. هل يرى الناخبين مرشحين يلبوا رغباتهم من حيث الشعبية والتعبير عن ملح الارض وهل نبقى ام نظل مرة أخرى في دوائر مرشحوا المال .. وان كانت المؤشرات تميل إلى المال وعن مرشحوا المال نقول لامانع من وجودهم بشرط أن يكون ولائهم للناخبين لا لزيادة أموالهم ويكون ولائهم للادوات والمعايير.. لدينا مؤشرات من مصادر تقول ان الاختيارات ستكون إيجابية في برلمان ٢٥ ويتجه صانعى القرار الحزبي في اسماء المرشحين هذا الاتجاه الإيجابي لأنهم يعتبرون هذا الاتجاه بمثابة تصحيح عن زمن فات ..وهذا الاتجاه بالفعل يتوقف نجاحه على وعي الناخبين بأن يساعدوا صانعوا القرار في اسماء المستحقين من المرشحين الكرة ستكون في ملعب الناخبين ومن المؤكد ان حزب الجبهة الوطنية سوف يضبط إيقاع التدخلات في سير العملية الانتخابية بشكل كبير ويبقى الرهان على وعي الناخبين وانتفاضهم إلى الصناديق ..
وعلي الناخبين ان يدركوا ان الدولة بالفعل تسير نحو إصلاح الحياة الحزبية ..

موضوعات متعلقة